الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنت للمسلمين حصن وحرز

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُوَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
٢
أَبَداً ما تَزالُ عَطْفاً عَلَيْهِمْوَدِفاعاً عَنْهُمْ تَحُجُّ وَتَغْزُو
٣
أَصْبَحَتْ هذِهِ الرَّعِيَّةُ مِنْ عَدْلِكَ فِي ظِلّ نِعْمَةٍ لا تُبَزُّ
٤
سَكَنَتْ مَعْقِلاً مِنَ الأَمْنِ لا تُزْعَجُ يَوْماً بِهِ وَلا تُسْتَفَزُّ
٥
ما لَها مِنْ مُزِيلِ خَطْبٍ وَلا كاشِفِ كَرْبٍ سِواكَ حِينَ تُلَزُّ
٦
فَهْيَ مِنْ بعْدِ حَمْدِها الله لا يُسْمَعُ مِنْها بِغَيْرِ حَمْدِكَ رِزُّ
٧
لا تَرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلىمَنْ دُعاءٍ تَبْقى بِهِ وَتَعِزُّ
٨
وَمَعَ الرَّأْفَةِ الَّتِي أَلِفَتْ مِنْكَ فَفِي اللين شدة ومهز
٩
رضتها لم تجر مقيماً لميلربما صَدَّعَ الْمُثَقَّفَ غَمْزُ
١٠
كَيْفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْرَعَ جُودٌ يَحْدُوهُ حَثٌّ وَحَفْزُ
١١
غَرَّقَ السَّائِلِينَ وَالنّجْدَ غَوْرٌوَحَمى العائِذِينَ وَالْوَهْدَ نَشْزُ
١٢
لا كَجُودٍ يُعْيِي وَيُعْنِفُ إِدْلاءٌ إِلى جَفْرِهِ الْعَمِيقِ وَنَهْزُ
١٣
ما رَأَيْْناكَ نابِياً عَنْ مَرامٍمُذْ هَزَزْناكَ وَالْحُسامُ يُهَزُّ
١٤
لا وَلا غَيَّرَتْكَ عَنْ طِيبِ أَعْراقِكَ هذِي الْخُطُوبُ وَالْبَزُّ بَزُّ
١٥
فَمَنِ الْمُرْتَجى لِلَهْفَةِ حُرٍّباتَ فِي صَدْرِهِ مِنَ الْهَمِّ وَخْزُ
١٦
يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْوى وَحَسْبُ الْكَرِيمِ لَمْحٌ وَلَمْزُ
١٧
قَدْ نَحَتْ عَظْمِيَ الْخُطُوبُ فَفِيهِبَيْنَ جِلْدِي وَالنَّحْضِ حَزٌّ وَجَزُّ
١٨
كَيْفَ يُغْضِي عَلَى النَّوائِبِ مُغْضٍوَلأَنْيابِهِنَّ نَهْشٌ وَنَكْزُ
١٩
فِي زَمانٍ بِهِ الرَّئِيسُ وَجِيهُ الدَّوْلَةِ الأَوْحَدُ الأَجَلُّ الأَعَزُّ
٢٠
الّذِي بَيْنَنا وَبَيْنَ اللَّيالِيأَبَداً مِنْ نَداهُ حَسْمٌ وَحَجْزُ
٢١
يا هُماماً ما شانَهُ قَطُّ لُؤْمٌيا غَماماً ما شابَهُ قَطَّ رِجْزُ
٢٢
أَنْتَ أَحْمَيْتَ مَشْرَبِي وَهْوَ مَطْرُوقٌ وَأَغْزَرْتَ مَطْلَبِي وَهْوَ نَزُّ
٢٣
أَنْتَ أَهْضْتَنِي وَقَدْ خَرِقَ الْخَطْبُ فَلَمْ يُغْنِ فِيهِ رَكْلٌ وَهَمْزُ
٢٤
أَنْتَ أَلْبَسْتَنِي مَلابِسَ نُعْمىخَشِنٌ عِنْدَهُنَّ خَزُّ وَقَزُّ
٢٥
قَدْ هَجَرْتُ الْوَرى إِلَيْكَ وَلمْ أَظلِمْ وَمَدْحِي سِواكَ لِلْمَدْحِ وَهْزُ
٢٦
لا تُقِلُّ الرِّكابُ رَحْلِي وَلا يَحْمِلُ رِجْلِي إِلاّ لِقَصْدِكَ غَرْزُ
٢٧
مَشْيُها الْقَهْقَرى إِلَيْهِمْ وَإِنْ أَمَّتْكَ يَوْماً فَالمَشْيُ وَثْبٌ وَجَمْزُ
٢٨
وَإِذا الْبَحْرُ عَنَّ لِي وَهْوَ طامٍفَقُعُودِي مَعَ الصَّدى عَنْهُ عَجْزُ
٢٩
لَيْسَ أَيّامُكَ الْمُنِيرَةُ لِلأَيّامِ إِلاّ حُلىً تَزِينُ وَطَرْزُ
٣٠
أَنْتَ أَعْلى مِنْ كُلِّ ما ينْسِبُ النّاسِبُ مِنْ سُؤْدُدٍ وَيَعْزُو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة