١
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا
٢
دَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِيأَغَرَّ إِذا ما رادَهُ الظَّنُّ أَخْصَبا
٣
إِذا كُنْتَ راجِي نِعْمَةٍ مِنْ مُؤَمَّلٍفَحَسْبِيَ أَنْ أَرْجُو الْعَمِيدَ الْمُهَذَّبا
٤
عَسى جُودُهُ الْمأْمُولُ يَنْتاشُ هالِكاًأَسِيرَ زَمانٍ بِالْخُطُوبِ مُعَذَّبا
٥
أَرى الدَّهْرَ لا يَزْدادُ إِلاّ فَظاظَةًعَلَيَّ وَلا أَزْدادُ إِلاّ تَعَتُّبا
٦
فَكُنْ لِبَنِي الأَحْرارِ حِصْناً وَمَعْقِلاًإِذا خانَهُمْ صَرْفُ الزَّمانِ وَخَيَّبا
٧
سِواكَ يُعابُ الْمادِحُونَ بِنَيْلِهِوَغَيْرُكَ مَنْ آبى لِجَدْواهُ مَطْلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.