الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وكنت إذا ما رابني الدهر مرة

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا
٢
دَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِيأَغَرَّ إِذا ما رادَهُ الظَّنُّ أَخْصَبا
٣
إِذا كُنْتَ راجِي نِعْمَةٍ مِنْ مُؤَمَّلٍفَحَسْبِيَ أَنْ أَرْجُو الْعَمِيدَ الْمُهَذَّبا
٤
عَسى جُودُهُ الْمأْمُولُ يَنْتاشُ هالِكاًأَسِيرَ زَمانٍ بِالْخُطُوبِ مُعَذَّبا
٥
أَرى الدَّهْرَ لا يَزْدادُ إِلاّ فَظاظَةًعَلَيَّ وَلا أَزْدادُ إِلاّ تَعَتُّبا
٦
فَكُنْ لِبَنِي الأَحْرارِ حِصْناً وَمَعْقِلاًإِذا خانَهُمْ صَرْفُ الزَّمانِ وَخَيَّبا
٧
سِواكَ يُعابُ الْمادِحُونَ بِنَيْلِهِوَغَيْرُكَ مَنْ آبى لِجَدْواهُ مَطْلَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة