الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عشت للمجد أطول الأعمار

ابن الخياطالعصر المملوكي · ١٥٤ قصيدة
٦ قراءة
١
عِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِبالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِ
٢
وَشَفاكَ الإِلهُ مِنْ كُلِّ داءٍوَوَقاكَ الْمَخُوفَ مِنْ كُلِّ طارِي
٣
يا عَلِياً عَنْ كُلِّ ضِدٍّ وَنِدٍّوَبَرِياً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ وَعارِ
٤
أَنْتَ بَدْرُ العُلى فَكَيْفَ وَقَدْ ضُمَّتْ إِلَيْهِ زُهْرُ النُّجُومِ الدَّرارِي
٥
قَدْ أَتاكَ الْهَناءُ يَرْفُلُ فِي ثَوْبِ ثَناءٍ باقٍ عَلى الآثارِ
٦
بِهِلالٍ كَأَنَّما غُرَّةُ الشَّهْرِ بِرُؤْياهُ لَيْلَةُ الإِبْدارِ
٧
وَجَوادٍ حازَ الْمَدى وهْوَ فِي الْمَهْدِ سَلِيمِ الْخُطى أَمِينِ الْعِثارِ
٨
وَحُسامٍ قَدْ قُلِّدَ الْمَجْدَ ماضٍغَيْرِ خالِي الْقِرابِ ماضِي الْغِرارِ
٩
حُزْتَ فِيهِ الْمُنى فَأَطْلَعْتَ مِنْهُقَمَرَ الْمَجْدِ فِي سَماءِ الْفَخارِ
١٠
فَازَ مَنْ فازَ مِنْهُ يَوْمَ تَجَلَّىبِجِلاءِ الْقُلُوبِ وَالأَبْصارِ
١١
وَأَقْرَّ الْعُيُونَ مِنُْ بِمَأْمُولٍ لَهُ الْمَكْرُماتُ دارُ قَرارِ
١٢
قَدْ تَحَلَّتْ بِذِكْرِهِ غُرَّةُ المَجْدِ وَسارَتْ شَوارِدُ الأَشْعارِ
١٣
حَسَرَ الدَّهْرُ عَنْهُ وانْجابَ غَيْمُ الغَيْثِ عَنْ كَوْكَبِ الْعَلاءِ السَّارِي
١٤
فَتَمَلَّ الْهَناءَ وَاسْعَدْ بِهِ حِلْفَ سُرُورٍ صافٍ مِنَ الأَكْدارِ
١٥
وَلَئِنْ خِلْتَهُ صَغِيراً فَما زالَ صِغارُ الْكِرامِ غَيْرَ صِغارِ
١٦
والْفَتى عِنْدَ قَدْرِهِ وَعُلاهُوَكِبارُ اللِّئامِ غَيْرُ كِبارِ
١٧
فَوقاكَ الإِلهُ فِيهِ وَفِي مَجْدِكَ ما يُتَّقَى مِنَ الأَقْدارِ
١٨
أبَداً ما اسْتَقَلَّ رَكْبٌ وما جادَ بِرِيِّ الْبِلادِ صَوْبُ قِطارِ
١٩
كَوْكَبٌ تَسْتَنِيرُ حَتّى تَراهُقَمَراً باهِراً أَبا أَقْمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الخياط

شاعر دمشقي عُرف بلقب ابن الخياط، جمع بين الكتابة والشعر، وطاف البلاد ممتدحًا الناس حتى دخل بلاد العجم وأقام في حلب حينًا. ديوانه الذي ذاع في عصره أغنى عن التعريف بشعره، حتى رأى ابن خلكان أن شهرته تغني عن ذكر شيء منه.

قصائد أخرى لـابن الخياط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة