الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِللّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
٢
ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماًوفي وجودِ الرّضى وجودِي
٣
قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّبعد المُجَافَاة والصُّدودِ
٤
فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍفَها أنا اليومَ في صُعودِ
٥
نَبهْتُ بِالعَفْو من خُموليوكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
٦
هَذا ظُهوري من التّواريوذا نُشوري مِن الهُمودِ
٧
لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْديأزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
٨
يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداًأيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
٩
بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهىأُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
١٠
صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطاياوتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
١١
وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِصَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
١٢
أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِيوذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
١٣
أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّأَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
١٤
ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيهايَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة