الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازهفَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
٢
وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِهافَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل
٣
وَقَطع حِبال الودِّ عارٌ وَأَنتُمُأَعَز جَنابا أَن يَنالُكُم العَذل
٤
وَلا تَبْخَلوا بِالوَصلِ عَني فَإِنَّكُمأَجَلُّ مَقَاما أَنْ يضاف لكُم بُخل
٥
وعُودوا وَلَوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُوَلا تَقتُلُوا بِالصَّد من لا لهُ حَول
٦
فَما ذَنبُ صاب ما لَها قَطُّ عَنكُمُوَمَا عيب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو
٧
إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِي وَقِلاكُمُوَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل
٨
فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَىلَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل
٩
وَطالَ انتِظارِي لَيلَةً بَعد لَيلَةٍبَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسل
١٠
لَعَلَّ جَواباً فِي كِتاب لَدَيهِمُيعزّي مصاباً خانَه فِيكُمُ الوَصل
١١
فَمَا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُموَمَا عِلة المَشدُودِ مِن فَضلِكُم حَل
١٢
وَما يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضابِحِرمانِهِ مِن وَصْلكم فَلَهُ الوَيل
١٣
وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعد هَذِهِإِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة