١
لا جاه للعبد كالخمولِفاضرع إلى اللّه في القبول
٢
ونزّه السعي عن رياءٍفلا جهادٌ مع الغلول
٣
عبّرَ غدرُ الزمان عنهُفاعتبروا يا أولي العقول
٤
واحرزوا بالطوى كمالاًفإنّما النقص في الفضول
٥
عزّ التذاذٌ بأنس دُنيالدارها وحشة الطلول
٦
صروفُها جهرةً تناديبالبين في حيّها الحلول
٧
كم استباحت من البراياونحن عن ذاك في ذُهول
٨
ودوّخَت قبل من شبابٍوطوّحَت بعد من كهول
٩
ما أهمل الحزم في الخصاياغاسلُتها بالدمِ الهمول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.