الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأشعث ماله فضلات ثول

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَشعَثَ مالَهُ فَضَلاتُ ثَولٍعَلى أَركانِ مَهلَكَةٍ زَهوقِ
٢
قَليلٍ لَحمُهُ إِلّا بَقاياطَفاطِفِ لَحمِ مَمحوصٍ مَشيقِ
٣
تَأَبَّطَ خافَةً فيها مِسابٌفَأَضحى يَقتَري مَسَداً بِشيقِ
٤
عَلى فَتخاءَ يَعلَمُ حَيثُ تَنجووَما في حَيثُ تَنجو مِن طَريقِ
٥
وَكانَت وَقبَةً في رَأسِ نيقٍدُوَينَ الشَمسِ ذاتَ جَنىً أَنيقِ
٦
فَيَمَّمَ وَقبَةً أَعيا جَناهاعَلى ذي النِيقَةِ اللَبِقِ الرَفيقِ
٧
فَجاءَ بِها سُلافاً لَيسَ فيهاقَذىً صَهباءَ تَسبِقُ كُلَّ ريقِ
٨
فَذاكَ تِلادُهُ وَمُسَلجَماتٌنَظائِرُ كُلُّ خَوّارٍ بَروقِ
٩
لَهُ مِن كَسبِهِنَّ مُعَذلَجاتٌقَعائِدُ قَد مُلِئنَ مِنَ الوَشيقِ
١٠
وَبِكرٌ كُلَّما مُسَّت أَصاتَتتَرَنُّمَ نَغمِ ذي الشَرعِ العَتيقِ
١١
لَها مِن غَيرِها مَعَها قَرينٌيَرُدُّ مِراحَ عاصِيَةٍ صَفوقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة