الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمرك والمنايا غالبات

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌلِكُلِّ بَني أَبٍ مِنها ذَنوبُ
٢
لَقَد لاقى المَطِيَّ بِجَنبِ عُفرٍحَديثٌ لَو عَجِبتَ لَهُ عَجيبُ
٣
أَرِقتُ لِذِكرِهِ مِن غَيرِ نَوبٍكَما يَهتاجُ مَوشِيٌّ ثَقيبُ
٤
سَبِيٌّ مِن يَراعَتِهِ نَفاهُأَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ وَلوبُ
٥
إِذا نَزَلَت سَراةُ بَني عَدِيٍّفَسَلهُم كَيفَ ما صَعَهُم حَبيبُ
٦
يَقولوا قَد وَجَدنا خَيرَ طِرفٍبِرُقيَةَ لا يُهَدُّ وَلا يَخيبُ
٧
دَعاهُ صاحِباهُ حينَ خَفَّتنَعامَتُهُم وَقَد حُفِزَ القُلوبُ
٨
مَرَدٌّ قَد يَرى ما كانَ فيهِوَلكِن إِنَّما يُدعى النَجيبُ
٩
فَأَلقى غِمدَهُ وَهَوى إِلَيهِمكَما تَنقَضُّ خائِتَةٌ طَلوبُ
١٠
مُوَقَّفَةُ القَوادِمِ وَالذُنابىكَأَنَّ سَراتَها اللَبَنُ الحَليبُ
١١
نَهاهُم ثابِتٌ عَنهُ فَقالواتُعَيِّبُنا العَشائِرُ لَو يَؤوبُ
١٢
عَلى أَنَّ الفَتى الخُثَمِيَّ سَلّىبِنَصلِ السَيفِ حاجَةَ مَن يَغيبُ
١٣
وَقالَ تَعَلَّموا أَن لا صَريخٌفَأُسمِعَهُ وَلا مَنجىً قَريبُ
١٤
وَأَن لا غَوثَ إِلّا مُرهَفاتٌمُسالاتٌ وَذو رُبَدٍ خَشيبُ
١٥
فَإِنَّكَ إِن تُنازِلُني تُنازَلفَلا تَكذِبكَ بِالمَوتِ الكَذوبُ
١٦
كَأَنَّ مُحَرَّباً مِن أُسدِ تَرجٍيُنازِلُهُم لِنابَيهِ قَبيبُ
١٧
وَلكِن خَبِّروا قَومي بَلائيإِذا ما اِسّاءَلَت عَنّي الشُعوبُ
١٨
وَلا تُخنوا عَلَيَّ وَلا تَشِطّوابِقَولِ الفَخرِ إِنَّ الفَخرَ حوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة