الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍزُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
٢
وَمِثلُ السَدوسِيَّينِ سادا وَذَبذَبارِجالَ الحِجازِ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
٣
أَقَبّا الكُشوحِ أَبيَضانِ كِلاهُماكَعالِيَةِ الخَطِّيِّ وارى الأَزانِدِ
٤
أُعاذِلُ أَبقي لِلمَلامَةِ حَظَّهاإِذا راحَ عَنّي بِالجَلِيَّةِ عائِدي
٥
فَقالوا تَرَكناهُ تَزَلزَلُ نَفسُهُإِذا أَسنَدوني أَو كَذا غَيرَ سانِدِ
٦
وَقامَ بَناتي بِالنِعالِ حَواسِراًوَأَلصَقنَ ضَربَ السِبتِ تَحتَ القَلائِدِ
٧
يَوَدّونَ لَو يَفدونَني بِنُفوسِهِموَمَثنى الأَواقي وَالقِيانِ النَواهِدِ
٨
وَقَد أَرسَلوا فُرّاطَهُم فَتَأَثَّلواقَليباً سَفاها كَالإِماءِ القَواعِدِ
٩
مُطَأطَأَةً لَم يُنبِطوها وَإِنَّهالَيَرضى بِها فُرّاطُها أُمَّ واحِدِ
١٠
قَضَوا ما قَضَوا مِن رَمِّها ثُمَّ أَقبَلواإِلَيَّ بِطاءَ المَشيِ غُبرَ السَواعِدِ
١١
يَقولونَ لَمّا جُشَّتِ البِئرُ أَورِدواوَلَيسَ بِها أَدنى ذُفافٍ لِوارِدِ
١٢
فَكُنتُ ذَنوبَ البِئرِ لَمّا تَبَسَّلَتوَسُربِلتُ أَكفاني وَوُسِّدتُ ساعِدي
١٣
أَعاذِلَ لا إِهلاكُ مالِيَ ضَرَّنيوَلا وَارِثي إِن ثُمَّرَ المالُ حامِدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة