الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن أم سفيان طيف سرى

أبو ذؤيب الهذليالمخضرمين · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرىهُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحا
٢
عَصاني الفُؤادُ فَأَسلَمتُهُوَلَم أَكُ مِمّا عَناهُ ضَريحا
٣
وَقَد كُنتُ أَغبِطُهُ أَن يَريعَ مِن نَحوِهِنَّ سَليماً صَحيحا
٤
رَأَيتُ وَأَهلي بِوادي الرَجيعِ في أَرضِ قَيلَةَ بَرقاً مُليحا
٥
يُضيءُ رَباباً كَدُهمِ المَخاضِ جُلِّلنَ فَوقَ الوَلايا الوَليحا
٦
كَأَنَّ مَصاعيبَ غُلبَ الرِقابِ في دارِ صِرمٍ تَلاقى مُريحا
٧
تَغَذَّمنَ في جانِبَيهِ الخَبيرِ لَمّا وَهى خَرجُهُ وَاِستُبيحا
٨
وَهى خَرجُهُ وَاِستُجيلَ الرَبابُ عَنهُ وَغُرِّمَ ماءً صَريحا
٩
ثَلاثا فَلَمّا اِستُجيلَ الجَهامُ وَاِستَجمَعَ الطِفلُ مِنهُ رُشوحا
١٠
مَرَتهُ النُعامى فَلَم يَعتَرِفخِلافَ النُعامى مِنَ الشامِ ريحا
١١
فَحَطَّ مِنَ الحُزَنِ المُغفِراتِ وَالطَيرُ تَلثَقُ حَتّى تَصيحا
١٢
كَأَنَّ الظِباءَ كُشوحُ النِساءِ يَطفونَ فَوقَ ذُراهُ جُنوحا
١٣
فَإِمّا يَحينَنَّ أَن تَهجُريوَتَستَبدِلي خَلَفاً أَو نَصيحا
١٤
وَإِمّا يَحينَنَّ أَن تَهجُريوَتَنأَى نَواكِ وَكانَت طَروحا
١٥
فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُمأَراهُ يُدافِعُ قَولاً بَريحا
١٦
فَصاحِبَ صِدقٍ كِسيدِ الضَراءِ يَنهَضُ في الغَزوِ نَهضاً نَجيحا
١٧
وَشيكَ الفُصولِ بَعيدَ القُفولِ إِلّا مُشاحاً بِهِ أَو مُشيحا
١٨
تَريعُ الغُزاةُ وَما إِن يَريعُ مُضطَمِراً طُرَّتاهُ طَليحا
١٩
كَسَيفِ المُرادِيِّ لا ناكِلاًجَباناً وَلا جَيدَرِيّاً قَبيحا
٢٠
قَدَ أَبقى لَكِ الأَينُ مِن جِسمِهِنَواشِرَ سيدٍ وَوَجهاً صَبيحا
٢١
أَرِبتُ لِإِربَتِهِ فَاِنطَلَقتُ أُزجي لِحُبِّ الإيابِ السَنيحا
٢٢
عَلى طُرُقٍ كَنُحورِ الرِكابِ تَحسَبُ آرامَهُنَّ الصُروحا
٢٣
بِهِنَّ نَعامٌ بَناها الرِجالُ تُبقي النَفائِضُ فيها السَريحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو ذؤيب الهذلي

شاعر مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، من أشراف هذيل وقادتها، وشارك في أيامها وغزواتها. ارتبط اسمه بعينية رثى بها خمسة من أبنائه قضوا في طاعون واحد، وهي من أشهر ما قيل في الرثاء. خرج في جند عبد الله بن سعد إلى إفريقية، فشهد فتحها، ثم لقي منيته في مصر أو إفريقية. وصفه البغدادي بأنه أشعر هذيل بلا مدافعة.

قصائد أخرى لـأبو ذؤيب الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة