الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُورا
٢
أهوى نَضيراً من زَهرِ أرضيوفي النّوى أكرَهُ النضيرا
٣
فطالما هاجَ ذكرُ ماضٍأنشقُ مِن عَهدِهِ العَبيرا
٤
أزهارُ أرضيَ كان شَذاهايَملأ قَلبي الفتى حُبورا
٥
ولونُها كانَ لون نَفسيأيّامَ كانَ النَّدى نَثيرا
٦
والحزنُ والهمُّ أذبلاهاوكم أرَتها النّوى سُرورا
٧
فأصبَحت لا تُحبُّ نَضراًولا ابتساماً لا ثُغورا
٨
فذُو الضّنى يحسدُ المُعافىوذو العَمى يحسدُ البَصيرا
٩
لمّا ذَوى الزَّهرُ في فؤاديكَرِهتُ في الرَّوضِ أن أسيرا
١٠
فقدتُ شِعْرِي وكادَ قَلبييَفقُدُ مِن يأسِهِ الشعورا
١١
تَشتاقُ عَيني دَمعي وحزنييُغري دُموعي بأن تغُورا
١٢
الطلُّ يُنمي غصناً رطيباًوالغَيثُ لا يُنضِرُ الكَسيرا
١٣
الحكمةُ اليومَ أدّبتنيفَصرتُ من ضربها كَبيرا
١٤
وسِرتُ في عالمِ البَلاياوغُربَتي أقطعُ الشّهورا
١٥
حتّى رأيتُ الربيعَ يُهديإِلى الوَرَى زَهرَهُ الكثيرا
١٦
فبتُّ أشري في السّوقِ زَهراًمثلي غَدا عُمرُهُ قصيرا
١٧
وكنتُ أهوَى أن أَجتَنيهِوما اجتِنائي لهُ يَسيرا
١٨
فقلتُ يا قَلبُ شمَّ هذالا بدَّ يوماً مِن أن تَطيرا
١٩
ما زلتَ بعدَ انحِجابِ عدنٍتَذكُرُ مِنها شذاً ونُورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة