الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
فلن يحجبوا ألوانَ مجدٍ ونجمَةًتذُرُّ علينا مِن دُجى الخطبِ أظهرا
١٥٢
سَنحيا كما مُتنا كِراماً لأجلهِوعن نيلهِ باعُ العِدى كان أقصَرا
١٥٣
ونذكر يوماً أثبت الحقَّ بالرَّدىونحفَظُ تبلاً صَيّرَ القلبَ مُجمرا
١٥٤
ونكظمُ غيظاً مُظهرينَ تجلُّداًوننهضُ شعباً حائراً مُتَعثَّرا
١٥٥
ونثأرُ بَطّاشينَ بعد سُكوتِناوقد حرَّكَ التّذكارُ حِقداً مُدثَّرا
١٥٦
ونضربُهُم ضرباً بما ضرَبوا بهِونرشُقُهم رشقاً دَراكاً مُشرشرا
١٥٧
ولا رَحمةٌ يومَ التّفاني فطالماغدا معشرٌ يُفني من الضّغنِ مَعشرا
١٥٨
عن الثّأرِ والشّحناءِ ضاقت صُدورُناوهذا انتِقامٌ كان مِنّا مُقدَّرا
١٥٩
فقل أيُّها المُستذئبونَ ترقَّبوامن العربِ الأقتالَ يوماً مُشهَّرا
١٦٠
صَبرنا على المكروهِ منا نُفوسناوقد بَلغت عِذراً بأمر تعذَّرا
١٦١
كتبنا على رقِّ القلوبِ عُهودَنافصينت ولن تمحو الأسِنّةُ أسطُرا
١٦٢
لقد شهدَت أمٌّ وأختٌ وزوجةٌوبنتٌ وجُوهاً شوّهتها الحبوكرى
١٦٣
لنا فَخرُها الأسمى وللخصم نصرُهاورُبَّ انتِصارٍ كان في البطل مُعوَرا
١٦٤
فيالكِ من ذكرى هُناكَ أليمةٍلنا كلفٌ منها بأن نتذَكَّرا
١٦٥
فقلت لِعيني حانَ أن تتقطَّريوقلتُ لقلبي هانَ أن تتفَطَّرا
١٦٦
تمنيَّتُ مع فتيانِ قومي شهادَتيولكنّني أهوى الحياةَلأثأرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة