الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرامُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيرا
٢
أُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذينأى فغدا مِنهُ الجناحُ كسيرا
٣
أما هيَّجَت ذكراكِ عصفورةً غدَتتُحيِّي ضياءً أو تزقُّ صَغيرا
٤
أحنُّ إِلى مرآكِ في دارِ غربتيوأحسدُ أفراخاً تزينُ وُكورا
٥
وأستقبلُ الأنسامَ كلَّ صَبيحةٍلآخُذَ مِنها قوَّةً وعَبيرا
٦
وأُدخِلُ نورَ الشمسِ صَدري ومُقلتيوأُخرِجُ من بين الضلوعِ زَفيرا
٧
أيا أمِّ هذا النأيُ لم يُبقِ لذةًلِقَلبي فإني قد عريتُ نضيرا
٨
فأصبحَ غُصني يابساً في رَبيعهِوأصبحَ زَهري في الهواءِ نَثيرا
٩
تولّى شبابي ما انتَفَعتُ بحسنِهِوكان نَصيبي أن أعدَّ شُهُورا
١٠
شهوراً تولّت مع رجائي وبهجتيوقد خلَّفت باعي الطويل قصيرا
١١
أيا أمِّ والأمواجُ تَفصُلُ بيننافأسمعُ مِنها في الظلامِ هَديرا
١٢
وأبكي عليها آسفاً متشوِّقاًوآملُ منها أن تَفُكَّ أسيرا
١٣
فأشتاقُ نَظمَ الشعرِ حيناً لأننيمن البُلبُلِ العاني أُحِبُّ صَفيرا
١٤
عَهدتُكِ في الظلماءِ ترعينَ نجمتيوقلبُكِ يَهفو خافقاً ليَطيرا
١٥
فإن يَغشَها الغَيمُ الكثيفُ تَبسَّميلعلَّ لها بعدَ الأفولِ ظهورا
١٦
وألقي تحياتٍ على نفسِ الصَّبالعلَّ له يوماً عليَّ مزورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة