١
ألمَّ بجسمٍ كان غُصناً من الآسِذبولٌ من الجرحِ الذي ما لهُ آسِ
٢
لقد كنتُ في ذاكَ الزمانِ الذي صفاأسيرُ كطاووسٍ وقائدِ حرَّاس
٣
وأحسبني عن أكبرِ الناسِ في غِنىفأحوجَني دَهري إلى أصغَرِ الناس
٤
وذلك حكمُ اللهِ في خلقهِ لكييُليِّنَ عودَ الكبر والشَّرفِ القاسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.