الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُأليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
٢
لئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُدَمعي فوَجداً على الأغصان ينهمر
٣
ولّى الشتاءُ وريحُ الغربِ راكدةٌهذا الربيعُ وهذا العشبُ والزهَر
٤
ما كنتُ أبسمُ للدنيا وبهجَتِهالولا محيّاً عليهِ يطلع القمر
٥
فأطلعيهِ على كربي ليؤنِسَنيفالغيمُ تحتَ ضياءِ البدرِ ينتشر
٦
وعلِّليني بآمالٍ مزخرفةٍوصافِحيني ليبقى في يَدي أثر
٧
إن السرورَ قليلٌ فاغنَمي فرصاًيلذُّ فيها الهوى والكأسُ والوتر
٨
كثيرةٌ هي أحزانُ القلوبِ أمارأيتِ كيفَ كؤوسُ الشّربِ تنكسر
٩
اليومُ لي فتعالي نَقتسِم فرَحاًفالدَّهرُ يا ميُّ لا يُبقي ولا يَذَر
١٠
الطيرُ يشدو إذا لاحَ الصباحُ لهُوالزّهرُ ينمو إذا ما جاده المطر
١١
فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لناحيث النسيمُ عليلٌ طاهرٌ عَطِر
١٢
وارضي بما لجميعِ الناسِ فيه رِضاًولا تكوني مَلاكاً إننا بشر
١٣
العينُ تدمعُ من حزنٍ ومن ضحكٍدَعي الهمومَ فماذا ينفعُ الكدر
١٤
إني ذكرتكِ تحتَ الزّهرِ ساطعةًكأنها عقدُكِ الدريِّ ينتثر
١٥
فكاد حبُّكِ يُبكيني وأرّقنيشوقي إليكِ فلذَّ الدمعُ والسهر
١٦
فهل تذكَّرتِ يا حسناءُ ليلَتَناحيثُ الصّبابةُ سحرٌ رقيُهُ السَحر
١٧
إلى الثريّا رَفعتِ الكفَّ قائلةًاذكر فما العيشُ إلا الحبُّ والذكر
١٨
إذاً تعالي إلى اللذّاتِ ذاكرةًما مرَّ منها ففي الذكرى لنا عِبر
١٩
الكونُ أنتِ فكوني لي أعُد ملكاًيقولُ بين يديّ الأرضُ تنحصِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة