الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

توفى بحر الجود والزهد والتقى

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تُوُفِّىَ بحرُ الجودِ والزهدِ والتقىونورُ دياجينا علىُّ بن سالم
٢
فتى خَلفِ الندبِ الهمام من الذيوقاهُ إلهُ العرشِ شرَّ المظالمِ
٣
تألم من فقدانِه ووَفَاتِهجميعُ البرايا مِن جَهُول وعَالمِ
٤
لقد كانَ فينَا للمُقِلِّتين مورداًوإحسانهُ قد عمَّ كلَّ المَعَالمِ
٥
ولكنْ قضاءُ اللهِ ما عنه مهربٌفَمنْ منهُ مِن أحيائنا غيرُ سَالمِ
٦
وفي شهر شعبان توافتْ وفاتُهبتدبيرِ خلاَّقِ البريةِ حاكمِ
٧
مضتْ أربعٌ والعشرُ مع مائةٍ خَلَتْوألفٌ تولى عدَّه كلُّ نَاظِمِ
٨
بعصرِ إمامِ المسلمين وليِّناهو الشهم مولى عُرْبِها والأعاجِمِ
٩
هُوَ العدلُ سيف نجل سلطان سيفنافتى مالك أهلُ الندى والمكارِمِ
١٠
وناظمُ هذا المعولىُّ محمدٌسلالةُ عبدِ اللهِ نجل المُسَالمِ
١١
ويومَئذٍ فهُو ابن سبعين حجةًوعشرٌ توافتْ في المدَى المُتَقَادِمِ
١٢
وصلِّ على خيرِ الأنام محمدِنبيِّ الهدَى الزاكِي سليلِ الضراغِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة