١
أوَ لم ترَي يَدَهُ على أحشائهِفهي الدواءُ لِمَن يموتُ بدائهِ
٢
إن كنتِ رائفةً ومُشفقَةً علىمُضناكِ فابكي مرَّةً لبُكائه
٣
وتنفّسي مثلَ النَّسيمِ ونفِّسيكرَباً فأنتِ عليمةٌ بدَوائه
٤
واستقبليه كالرَّبيعِ بزهرهِوبطيبهِ وبعشبهِ وبمائه
٥
فلعلَّ نضراً منكِ يُنضرُ قلبهُفلطالما عَصفَت رياحُ شقائه
٦
لطفت عواطفُهُ فذابَ تلطُّفاًولطافةُ الرحمنِ في شُعرائه
٧
فتلطَّفي واللّطفُ فيكِ سجيَّةٌبفَتى دعاهُ الحبُّ من شُهدائه
٨
إن البلاءَ من المحبَّةِ أصلُهُفبلاءُ آدمَ كانَ من حوّائه
٩
عَجَباً أبردكِ زرقةً وتموجاًمن موجةٍ في البحر يومَ صفائه
١٠
أم في الظلامِ البدرُ ألبسَ أختَهُبُرداً جميلاً من برودِ سمائه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.