الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتب الحسن في محياك سطرا

محمد المعوليالعصر العثماني · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كتب الحسنُ في محياكَ سطراًوهو نونٌ تبْرِى وعينٌ وَميمُ
٢
حاجبُ مقلة فمٌ لؤلؤىنشْرُه المسكُ درُّه منظومُ
٣
قُطرتْ قطرتانِ من قلم الحسن بخديك وهو سرٌ عظيمُ
٤
قل نعم في لقائِنا لا تقل لي لاإنَّ لا بعدها لَخُلقٌ ذَمِيمُ
٥
عنون الكون فيه صورة قوسٍمَنْ مِنَ العَالَمَينَ مِنهُ سَليمُ
٦
قوسُه حاجباه والأنفُ تشابتُه تحتهن جَفنٌ سقيمُ
٧
عجباً منه وهو ناءٍ بعيدُحاضرٌ وهو في الفؤادِ مُقيمُ
٨
رحمَ اللهُ مَن سخَا بجوابٍوعليه السلامُ التسليمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد المعولي

شاعر عُماني عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين، ارتبط شعره بمجد قومه وبمدائح حكامه وأئمته. امتلك موهبة شعرية ولغة قادرة على التعبير عن مشاعره، ووعى الثقافتين الإسلامية والعربية، فكان شعره البليغ يحرّك مشاعر من يسمعه في عصره.

قصائد أخرى لـمحمد المعولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة