١
أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُكأنَّ عليهِ دمعَ من هو راحلُ
٢
يُعذِّبهُ ردفٌ كنخسِ ضميرناوما التذَّ يا حسناءُ بالعيشِ قاتل
٣
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍوما الرّدفُ إلا ما يقاسيه عاقل
٤
فخصرُكِ تذكارُ السعادة في الأسىوعهدُ غرامٍ كالغمامةِ زائل
٥
وما القدُّ إلا الغصنُ والقلبُ طائرٌيحومُ وقد مُدَّت عليهِ الحبائل
٦
فليتكِ غصنٌ لي وليتَك زهرةٌتُمدُّ إليها في الربيعِ الأنامل
٧
نعم أنتِ أزهارٌ على غصنِ رَوضةٍتنوحُ عليهِ في الليالي البلابل
٨
وإني لتُبكيني الخصورُ نحيلةًفهل بُنِيت لي فوقَ خصرك بابل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.