الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما زلتِ يا كاسُ تُعلينا ونُعليكِحتى رأينا تباشيرَ الهُدَى فيكِ
٢
لما اصطبَحنا ودمعُ الليلِ يُضحِكُناقُلنا سلامٌ على مَثوى محبِّيك
٣
تفتَّحَ الزهرُ ممطوراً وأطيَب منريّاهُ ريّاك أو أنفاسُ حاسيك
٤
فالوردُ والحَبَبُ الطَّافي قد اجتَمَعاكالثَّغرِ والريقِ من ذاتِ المساويك
٥
تِلكَ التي لذَّ لي في حبِّها أرقيورقَّ شِعري بحبّيها وحبَّيك
٦
نهواكِ أيَّتُها الخمرُ التي رَفعَتعروشَ عزٍّ ومَجدٍ للصعاليك
٧
إنّا مُحَيُّوكِ في دنٍّ وفي قدَحٍولا حياة لعيٍّ لا يُحيِّيك
٨
وإن عبدناكِ لا إثمٌ ولا حرجٌفرُبَّ وَحيٍ أتانا من معاليك
٩
رأيتُ فيكِ النجومَ الزهرَ غائرةًعند الصباحِ وقد خَرَّت تُلاقيك
١٠
فأطلِعيها على نفسٍ غَدَت فلكاًوقد غدا ملكاً في الحيِّ ساقيك
١١
الهمُّ ليلٌ بهيمٌ أنتِ كوكَبُهُوجنَّةُ الخلدِ مَغنى من مغانيك
١٢
فتَّحتِ قلبي لآمالٍ كما انفَتَحَتلطلعةِ الشمسِ أستارُ الشبابيك
١٣
فأنتِ صبحٌ جميلٌ في أشِعَّتِهِتبدو زخارفُ أحلامٍ لهاويك
١٤
هذي أحاديثُ عشَّاقٍ مُسَلسَلةٌفلا يُكذَّبُ راويها ورائيك
١٥
إنّا بَعَثناكِ من سوداءَ ضَيِّقةٍصفراءَ في الكأسِ تُحيينا ونُحييك
١٦
كذاك يُطلقُ مأسورٌ على أملٍويُعتَقُ العبدُ من بين المماليك
١٧
فالفضلُ منكِ يُساوي فضلنا أبداًولا يُعَدُّ ظلوماً مَن يُساويك
١٨
من حمرةِ الفَلقِ الورديِّ توشيةٌإذ رقَّ ثوبُ الدَّياجي بعد تفريك
١٩
فبالكؤوسِ نُحَيِّي الصبحَ مُنبلِجاًونحتَسيكِ على أنشودةِ الديك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة