١
طِف بالكؤوسِ وأطلِع أنجمَ الحلكِفمَجلِسُ الأُنسِ منها قبَّةُ الفَلك
٢
إنّ الظَّرافةَ مِن كاسٍ ثُمالتُهالم تُبقِ شكّاً ولا همّاً لمُرتبك
٣
إياكَ أن تحتَسيها غيرَ مُترعةٍفي ظلِّ روضٍ على الأمواهِ مُشتَبك
٤
إنَّ الرَّحيقَ لِمَن رقَّت شمائلُهُمهُم أهلُ لطفٍ فما يخشون من دَرَك
٥
ولا تُنادِم سوى حرٍّ أخي طَرَبٍفي قالبِ الظّرفِ والتَّهذيبِ مُنسَبك
٦
إني أغارُ على الصَّهباءِ من سُفَلٍكأنَّهُم حَولَ نِقلٍ وَسطَ مُعترَك
٧
يُقاتِلونَ بلا ثأرٍ ولا سَبَبٍويهتكونَ فساداً حُرمَةَ الملك
٨
لا حقَّ لِلوَغدِ في أن يجتَلي قدَحاًمِن كفّ حسناءَ تُغري الطَّيرَ بالشَّرك
٩
واللهِ لو كانَ لي حِكمٌ لقُلتُ لهُلا تشرَبَنَّ فشِربُ الخمرِ لِلمَلِك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.