الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِوالكأسُ مُترعَةٌ على شفَتيهِ
٢
حتى إذا فرَغت وهمَّ بغَيرهاأبصَرتُ ما في الكأسِ في عَينَيه
٣
ما زالَ يَشرُبها ويُثبتُ رأسَهُفوقَ السِّماطِ وفي الثَّرى قدَمَيه
٤
حتى رأى مُلكاً بها وَوِزارةًفحَكى نظامَ الملكِ وابنَ بُوَيه
٥
قد صَبَّها عِشرينَ لم يحفَل بهافخَشَيتُ من عدِّ الكؤوسِ عَليه
٦
وأردتُ أن أُلهيهِ عن تَشرابهاحيناً وقد صَغُرَ الكبيرُ لدَيه
٧
فمَددتُ كاسي نحوَهُ ليصبَّ ليوأعزُّ شيءٍ ما طَلبتُ إليه
٨
فأشارَ لي وأجابَني مُتَلعثِماًكلٌّ يُقَلِّعُ شَوكهُ بيَدَيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة