الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَكِبتُ فهزَّني طرَبيوتحتي نافخُ اللَّهَبِ
٢
يَعَضُّ لجامهُ صَلفاًكما عضَّ الثَّديَّ صَبي
٣
فوَسطَ المَرجِ يُعجبُنيبزَهوٍ منهُ أو لعِب
٤
وتحتَ السَّرجِ يَحمِلُنيرَفيعُ الرأسِ والذَّنب
٥
ويركُضُ صاهِلاً فرحاًوعَيناهُ من الشُّهُب
٦
وإمَّا بتُّ أزجُرُهغدا يَنقَضُّ كالغَضَب
٧
وحينَ نظَرتُ مُبتهجاًإلى التُّفَّاحِ والعِنَب
٨
تراءَت مُعصِرٌ سَرَحَتلِتَجني الزَّهرَ عن كثَب
٩
فقلتُ لها أَبنتَ الرُّومِ هل تقضينَ من أرَب
١٠
بعَيشِ أبيكِ جُودي ليبماءٍ طيِّبٍ شنِب
١١
فقالت من تكونُ فقلتُ مولاتي فتىً عرَبي
١٢
كثيرُ الحبِّ والتَّذكارِ والأشعارِ والطَّرب
١٣
له شِعرٌ على غزَلٍحَكى أنَّاتِ مُنتَحِب
١٤
فقالت يا غريبُ أراكَ ذا ظرفٍ وذا أدَب
١٥
وماتحويهِ لاحَ علىمُحَيَّاً صادقِ النَّسَب
١٦
فزُرنا إنَّ مَنزِلَناهُناكَ فأنتَ ضَيفُ أبي
١٧
ترَجَّل واستظِلَّ بهِبُعَيدَ الحرِّ والتَّعب
١٨
لمهرِكَ مَرجُنا ولكَ الضيافةُ فاستَجب طلبي
١٩
فقلتُ بذاكَ لي شرفٌوهذي عادةُ العرب
٢٠
ولكنِّي على سَفَرٍفعُذري واضِحُ السَّبب
٢١
جَزاكِ اللهُ يا حسناءَخَيراً مثل لُطفِكِ بي
٢٢
فجاءَت وهيَ باسمةٌبكأسٍ نفَسَّت كرَبي
٢٣
وأذكت في الحَشى ضَرَماًبثغرٍ صِيغَ من ذَهَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة