الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرباً أهَجتِ لنا برَقصِكِ هذاثم انثنَيتِ وما قضَيتِ لذاذا
٢
والنُّورُ مُنتشِرٌ لدَيكِ أهِلَّةًوالزَّهرُ مُنتشِرٌ عليكِ رَذاذا
٣
أو تلكَ رؤيا السّحرِ والتَّوهيمِ أمفي زخرفِ الماضي أرى بغداذا
٤
كحمامةٍ بيضاءَ كنتِ لطيفةًوخفيفةً لما لبستِ اللاذا
٥
وَبرَزتِ لي طيفاً يلوحُ لعاشقٍفهتفتُ ماذا في قوامِكِ ماذا
٦
أيكونُ خدُّكِ رقّةً إبريسماًويكونُ طرفُكِ حدّةً فولاذا
٧
أسجَيت لي تلكَ الجفونَ ولحظهاأرهَفتِهِ حتى غدا نفّاذا
٨
قلبي الذي قد سنّه فجريحُهما كان إلا الصَّيقَلَ الشحّاذا
٩
نثَّرتِ من عينيكِ والثَّغرِ الهوىفتناثرَت أكبادُنا أفلاذا
١٠
لا تنثري شعلَ اللحاظِ وبعدهاطلَّ التبسُّمُ للنُّهى أخّاذا
١١
ردِّي لهيبَكِ وامنعي عنّا النَّدىواللهِ ماهذا يبرِّدُ هذا
١٢
ما كان أجمَلَ رقصةً قد صيَّرتأعضاءَ جسمِكِ ساعةً أفذاذا
١٣
ولكلِّ عضوٍ هزَّةٌ فكأنّهُما جاورَ العضوَ القريبَ وحاذى
١٤
نهداكِ قد ثقلا على خَصرٍ وَهىفرأيتُ خصرَكِ يطلبُ الإنقاذا
١٥
والرِّدفُ موّارٌ يجاذِبُهُ ولايَستنجِدُ الأوراكَ والأفخاذا
١٦
والأرضُ تحتي مثلهُ رَجراجةٌويدي ورجلي تطلبُانِ ملاذا
١٧
حتى إذا طَفَحَ الهوى وتفجَّرَتلذَّاتُهُ بكِ منكِ قلبي عاذا
١٨
هلا أعَدتِ لنا بعَيشِكِ رَقصةًترَكت هُمومي والغمومَ جذاذا
١٩
هيَ رقصةٌ فنيةٌ رقصَت لهاكلُّ القلوبِ وما وَجَدت شواذا
٢٠
الرَّقصُ إبرازُ الشعورِ مُجسَّماًومُحَرِّكاً يَستَحوذُ استحواذا
٢١
فإذا استفزّ جوارحي لا تسأليوبكِ الجنونُ لم الجنونُ لماذا
٢٢
إنَّ الذي شاهَدتُهُ متلذِّذايُغري الملاكَ فيَصحَبُ النبَّاذا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة