الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارا
٢
فأشبَهت روضةً غناءَ قابلنيفيها الأحبةُ أزهاراً وأطيارا
٣
أرى السعادةَ للزوجينِ باسمةًمع الربيعِ وقد زاداهُ إنضارا
٤
والآنَ أسمعُ من قلبيهما نغماًبه الهوى صيّرَ الأعراقَ أوتار
٥
تفتَّحَ الزهرُ من عشبٍ ومن شجرٍمثلَ القلوبِ لعرسٍ زانَ أوطارا
٦
وجنةُ الحبِّ قد لاحت مزخرفةًليقطفا اليومَ أزهاراً وأثمارا
٧
يا حبّذا عرسُ محبوبينِ شاقَهماما شاق في الحبِّ أخياراً وأطهارا
٨
كأنه ذلك العرسُ الذي سكبتيدُ المخلِّصِ فيهِ الخمرَ مِدرارا
٩
على ابن لبنانَ بنتُ الشامِ قد عَطَفتفالشامُ تصبُو إلى لبنانَ مِعطارا
١٠
وفي اتحادِهما حبّاً ومصلحةًرمزٌ لأُمنيِّةٍ تهتاجُ أحرارا
١١
فللعروسينِ منّي خيرُ تهنئةٍضمَّنتُها لهما حبّاً وإيثارا
١٢
فلا يزالا برَغدٍ من زواجهماحيثُ الملائكُ تحمي منهُ أخدارا
١٣
واللهُ يُسبغُ طولَ العمرِ نعمتَهُعليهما ويزيدُ البيتَ إعمارا
١٤
والحبُّ آفاقهُ بالنَّجمِ ساطعةٌورَوضُه يُنبتُ الريحانَ والغارا
١٥
تبسَّمَت لهما الدنيا فبتُّ أرىفي رَونقِ العرسِ من آذارَ أيارا
١٦
والحاضرونَ جميعاً قائلونَ معيالله باركَ أهلَ الدارِ والدارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة