الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نظرتُ إلى ماويّةٍ أطلعت لُبنىوقلتُ لها أين التي رَحلت عنّا
٢
أما كنتِ أُفقاً فيه يطلعُ بَدرُهاوما أخَذَت منكِ الجمالَ ولا منا
٣
فأنتِ لتذكارِ الجمالِ جميلةٌتشُوقينَ قلبي كلّما ذِكرُها عنّا
٤
عليكِ سلامُ الحبِّ من عاشقٍ أتىيُرَدِّدُ شعراً في مقاصيرِها رَنَّا
٥
فمَرآكِ يا مرآةُ يوحِشُ عاشقاًويَعكسُ بعد الحسنِ بلُّورُكِ الحُزنا
٦
فما فيكِ حسنٌ للحبيبةِ طالعٌومرآةُ قلبي لم تزل تُطلعُ الحُسنا
٧
فكم أبرزَت فيكِ الربيعَ حليُّهاوحلَّتُها لما اكتسى قدُّها غُصنا
٨
وكم أطلعت بدراً عليكِ ونجمةًوأنتِ سماءٌ تجذبُ الروحَ والذهنا
٩
ربيعي ذوى والنجمُ من فلكى هوىفما حالُ سارٍ حَوله الليلُ قد جنَّا
١٠
كِلانا تراءَى في محيّاكِ وجهُهُومرآتُها عيني التي تأخذُ المعنى
١١
وَلي بعد حُسنِ الجسمِ حسنُ خيالِهاوفي قُربها والبُعدِ أشهدُها مَثنى
١٢
ومِرآتُها بحرٌ وأفقٌ إذا رَنتمن الشاطئِ الأقصى إلى الشاطئِ الأدنى
١٣
سيطلعُ يوماً وجهُها فيكِ فاشهديعلى وَقفةِ الولهانِ في الخدرِ والمغنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة