الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدنتي لماذا قلتَ شرُّ بلاءِعلى المرءِ ذكرُ السَّعدِ يومَ شقاءِ
٢
ذكرتَ نعيمَ الحبِّ في شقوةِ النَّوىولم ترَ بعدَ اليأسِ نورَ رجاء
٣
على أنَّ لي في شدَّةِ البؤسِ لذَّةًبذكرِ نعيمٍ فيهِ كلُّ عزائي
٤
لذكرى نعيمي في العذابِ عذوبةٌوبعضُ سروري كان منهُ بُكائي
٥
تشابه حظَّانا على الحبّ والقلىفكيف تباينَّا وداؤكَ دائي
٦
لكلّ امرئٍ أطوارُهُ وشعورُهُولكن شقاءُ الأكثرينَ شقائي
٧
يقولُ صديقٌ ليس يعرفُ علَّتيتعزَّ بمن تلقى من التعساء
٨
فقلتُ رُوَيداً ما غريقٌ يهولُهُحِمامٌ كمُبتَلٍّ بقطرةِ ماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة