الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى أبداً قلبي الجريءَ جريحاوجَفني من السّهدِ الطويلِ قريحا
٢
وأهواءُ نفسي عندَ ثورَتِها لهاتلاعبُ حيّاتٍ تفحُّ فحيحا
٣
فكم ليلةٍ أَشقى بها وتروعُنيكأنَّ عليها مُدنفاً وجريحا
٤
وفي حمرةٍ أو صفرةٍ من نجُومِهامطامعُ مِنها قد غدَوتُ طريحا
٥
وكم يُذبلُ القنديلُ وَجهي وأرتميعلى ضوئهِ حتى يصيرَ شحيحا
٦
وجفنايَ مربوطانِ والنومُ مطلقٌوليلي كحفّارٍ يسدُّ ضريحا
٧
فأضربُ قلبي ساحقاً لرجائهِوألعَنُ دَهراً لا يزالُ قبيحا
٨
ويَضربُني طيفُ الدُّجى بجناحهِفأسكتُ رعباً تحتَهُ فيصيحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة