الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّمافأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
٢
فقلتُ له هَل أنتَ بالموتِ ساخرٌوقد جئتُ أجثو باكياً مترحِّما
٣
تُغنِّي وأبكي أيها الطيرُ فاعتبربدارِ سكونٍ فوقها الحزنُ خيَّما
٤
فجاوَبَني هذي تحيّةُ عابرٍتُحرِّكُ أغصاناً ولحداً وأعظُما
٥
بُكاؤك هذا كان صدقاً ورحمةًوكان غنائي للعزاءِ تبسُّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة