١
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّمافأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
٢
فقلتُ له هَل أنتَ بالموتِ ساخرٌوقد جئتُ أجثو باكياً مترحِّما
٣
تُغنِّي وأبكي أيها الطيرُ فاعتبربدارِ سكونٍ فوقها الحزنُ خيَّما
٤
فجاوَبَني هذي تحيّةُ عابرٍتُحرِّكُ أغصاناً ولحداً وأعظُما
٥
بُكاؤك هذا كان صدقاً ورحمةًوكان غنائي للعزاءِ تبسُّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.