الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رُويدَكَ لا تأسف ولا تتَنَدَّمِإذا أنكرَ الجُهَّالُ فَضلَ المعلِّمِ
٢
أرى الدهرَ قد ساوى جهولاً وعالماًوما نالَ أهلُ العِلمِ أيسَرَ مَغنم
٣
وما كان سعدُ المرءِ من بَطنِ مصحفٍولكنَّ كلَّ السعدِ من وَجهِ دِرهَم
٤
إذا لم يكن بدٌّ من الموتِ لا تكنسِوى مُقدمٍ بينَ الوَرَى مُتقَدِّم
٥
ولا تخشَ عسراً في النضالِ وعَثرَةًفما النَّصرُ إلا للفتى المُتَقَحِّم
٦
تقَحَّم غِمارَ المجدِ فالموتُ واحدٌوإن تلقَ وجهاً عابساً فتَبَسَّم
٧
تجلَّد على ضعفٍ لتكسبَ قوَّةًفقد يُفلتُ العصفورُ من أسر قَشعَم
٨
وأبقِ لكلِّ الناسِ ذِكراً مردداًكنفخةِ صورٍ وَسطَ جيشٍ عرمرم
٩
فمن لم يدع ذكراً يمُت كبهيمةٍفلا فضلَ للإنسانِ باللحمِ والدم
١٠
فعامٌ على عزٍّ أحبُّ إلىَّ مِنثمانينَ أقضيها ولستُ بمكرم
١١
وما المرءُ إلا عابرٌ متنقِّلٌيمرُّ كطيفٍ في المنامِ مسلِّم
١٢
فدع أثراً للناسِ في كلِّ مَوقِفٍففي أكلِ تفّاحٍ أتى ذِكرُ آدم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة