الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الرومُ قد وَثبوا على مرَّاكشاوتقاسموهُ تعاوناً وتهارُشا
٢
فكأنهُ بينَ العلوجِ طريدةًفي صَيدِها يتفاحشونَ تفاحشا
٣
واحَسرتاه على بلادٍ أهلُهايَهوون في حرِّ الجهادِ تعاطشا
٤
يَستَشهدون على العروبةِ والعُلىوالحقِّ والإسلامِ في مرَّاكشا
٥
ما للسيوفِ على المدافعِ قوةٌلنرى القتالَ تقاضياً وتباطشا
٦
يتزاحمُ الإفرنسُ والأسبانُ فيتلكَ الديارِ تحارشاً وتخادشا
٧
فمتى نفلُّ حديدَهم بحديدِناوتكونُ تصفيةُ الحسابِ تناقشا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفضل الوليد

اتخذ إلياس طعمة لنفسه لقبًا جديدًا في المهجر، فصار يُعرف بأبي الفضل الوليد حتى غلب على اسمه الأصلي. هاجر من قريته في جبل لبنان إلى أمريكا الجنوبية مطلع القرن العشرين، وأصدر في ريو دي جانيرو جريدة «الحمراء» الأسبوعية، ثم عاد إلى وطنه سنة 1922 وراح يتنقل بين الأقطار العربية. جمع إلى الصحافة الشعر، فطبع دواوين ومؤلفات عدة، منها «نفخات الصور» و«أغاريد وعواصف» و«الأنفاس الملتهبة».

قصائد أخرى لـأبو الفضل الوليد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة