١
أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُفيهنَّ نوعانِ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ
٢
وفوق ذَينكَ أعنابٌ مُهَدَّلةٌسودٌ لهن من الظلماء ألوانُ
٣
وتحت هاتيك أعنابٌ تلوعُ بهأطرافُهُنَّ قلوبُ القومِ قنوانُ
٤
غصونُ بانٍ عليها الدهرَ فاكهةٌوما الفواكه مما يحملُ البانُ
٥
ونرجسٌ باتَ ساري الطلِّ يضربُهُوأقحوان منيرُ النورِ ريَّان
٦
أُلِّفنَ من كلِّ شيءٍ طيِّبٍ حسنٍفهُنَّ فاكهةٌ شتَّى وريْحان
٧
ثمارُ صدقٍ إذا عاينْتَ ظاهرهالكنها حين تبلو الطعمَ خُطبان
٨
بل حلوة مرة طوراً يقال لهاشهدٌ وطوراً يقول الناس ذيفان
٩
يا ليتَ شعري وليتٌ غيرُ مُجديةٍإلا استراحةَ قلبٍ وهو أسوان
١٠
لأي أمرٍ مرادٍ بالفتى جُمِعتْتلكَ الفنونُ فضمتْهُنَّ أفنان
١١
تجاورت في غصونٍ لسنَ من شجرٍلكن غصونٌ لها وصلٌ وهِجران
١٢
تلك الغصونُ اللواتي في أكِمَّتِهانُعْمٌ وبُؤْسٌ وأفراحٌ وأحزان
١٣
يبلو بها اللَّهُ قوماً كيْ يبينَ لهُذو الطاعةِ البر ممَّنْ فيهِ عِصيان
١٤
وما ابتلاهُمْ لإعناتٍ ولا عبثولا لجهلٍ بما يطويه إبطان
١٥
لكنْ ليُثْبِتَ في الأعناقِ حُجَّتَهُويُحْسِن العفْو والرحمنُ رحمن
١٦
ومن عجائب ما يُمنَى الرِّجالُ بهمُستَضْعَفاتٌ له منهن أقران
١٧
مناضلاتٌ بنبلٍ لا تقومُ لهكتائبُ التُّركِ يُزْجيهنَّ خاقان
١٨
مُسْتَظْهراتٌ برأي لا يقومُ لهقصيرُ عمرٍو ولا عَمْرٌو ووردان
١٩
من كل قاتلةٍ قتْلى وآسرةٍأسْرى وليس لها في الأرضِ إثخان
٢٠
يُولينَ ما فيه إغرامٌ وآونةًيولينَ ما فيه للمشعوفِ سُلوان
٢١
ولا يدمْنَ عل عهدٍ لمعتقدأنَّى وهُنَّ كما شُبِّهن بُستان
٢٢
يميلُ طوراً بحملٍ ثم يُعدَمهويكتسي ثم يُلفَى وهْو عُرْيان
٢٣
حالاً فحالاً كذا النسوانُ قاطبةًنواكثٌ دينُهنَّ الدهرَ أديان
٢٤
يَغْدِرْنَ والغدرُ مقبوحٌ يُزَيِّنُهللغاوياتِ وللغاوين شيطان
٢٥
تغدو الفتاةُ لها خلٌّ فإن غدرتْراحتْ ينافسُ فيها الخِلَّ خلان
٢٦
ما للحسانِ مسيئات بنا ولناإلى المسيئاتِ طولَ الدَّهرِ تَحنان
٢٧
يُصْبحْنَ والغدرُ بالخُلْصانِ في قَرَنحتى كأنْ ليس غير الغدْرِ خُلصان
٢٨
فإن تُبِعْنَ بعهد قُلْنَ معذرةإنا نسينا وفي النِّسوان نسيان
٢٩
يكْفِي مُطالبنا للذِّكر ناهيةًأنَّ اسمَنا الغالبَ المشهورَ نِسوان
٣٠
لا نُلْزَمُ الذكرَ إنّا لم نُسَمَّ بهولا مُنِحْناهُ بل للذِّكر ذُكران
٣١
فضلُ الرجالِ علينا أنَّ شيمتَهُمْجودٌ وبأْسٌ وأحلاٌم وأذهان
٣٢
وأنَّ فيهم وفاءً لا نقومُ بهولن يكونَ مع النُّقصانِ رُجحان
٣٣
لا ندَّعي الفضلَ بل فينا لطائفةٍمنهمْ أبو الصَّقر تسليمٌ وإذعان
٣٤
هو الذي توَّج اللَّهُ الرجال بهتِيجانَ فخرٍ وللتَّفْضيل تِيجان
٣٥
ألقى على كلِّ رأسٍ من رؤوسِهمُتاجاً مَضاحِكُهُ دُرٌّ ومَرجان
٣٦
وقد سُئلنَ أفيه ما يُعابُ لهفقلن هيهاتَ تلك العينُ عقيان
٣٧
لا عيبَ فيه لَدَيْنا غيرُ مَنْعَتِهمِنَّا وأنَّى تَصيدُ الصقرَ غزلان
٣٨
أضحى أبو الصَّقْرِ صَقْراً لا تَقَنَّصُهُوَحشِيَّةٌ من بناتِ الإنسِ مِفتان
٣٩
هو الذي بَتَّ أسبابَ الهوى أَنَفَاًمن أنْ تُصيبَ أسودَ الغابةِ الضان
٤٠
رأى الشهاوَى وطوقُ الرِّقِّ لازمَهُموليس يعدَمُ طوقَ الرقِّ شَهوان
٤١
ففكَّهُ فكَّ حُرٍّ عن مُقَلَّدهصلتُ الجبينِ أشَمُّ الأنفِ عَليان
٤٢
ولم يكن رجلُ الدنيا ليأسِرَهُرَخْصُ البنانِ ضعيفُ الأسرِ وَهْنان
٤٣
صَدَقْنَ ما شئنَ لكنَّا تَقَنَّصَنامنهنَّ عينٌ تُلاقينا وأُدمان
٤٤
أنكَى وأذكى حريقاً في جوانِحناخَلْقٌ من الماءِ والألوانُ نيران
٤٥
إذا ترقْرقْنَ والإشراقُ مضطرمٌفيهنَّ لم يَمْلِك الأسرارَ كِتمان
٤٦
ماءٌ ونارٌ فقدْ غادرْنَ كلَّ فتىًلا بَسْنَ وهو غزير الدمع حران
٤٧
تَخْضَلُّ منهنُّ عينٌ فهي باكيةٌويستحِرُّ فؤاد وهو هيمان
٤٨
يا رُبَّ حُسَّانةٍ منهنَّ قد فعلتْسوءاً وقد يَفْعَلُ الأسواءَ حُسَّان
٤٩
تُشكِي المحبَّ وتُلقَى الدَّهر شاكيةًكالقَوْسِ تُصْمِي الرَّمايَا وهي مِرنان
٥٠
واصلت منها فتاة في خلائقهاغدر وفي خلقها روض وغدران
٥١
هيفاءُ تكسى فتبدو وهي مُرهفةٌخوْدٌ تعَرَّى فتبدو وهي مِبْدانُ
٥٢
ترْتَجُّ أردافُها والمَتْنُ مُنْدمِجٌوالكَشْحُ مُضْطمِرٌ والبطنُ طيَّان
٥٣
أَلُوفُ عطرٍ تُذكَّى وهي ذاكيةٌإذا أساءتْ جوارَ العِطْرِ أبدان
٥٤
نمَّامةُ المِسْكِ تُلقى وهي نائيةٌفنأيُها بنميم المسكِ لقيان
٥٥
يغيمُ كلُّ نهار من مجامرهاويُشمسُ الليلُ منها فهو ضحيان
٥٦
كأنَّها وعُثانُ النّد يشمُلهاشمسٌ عليها ضباباتٌ وأدجان
٥٧
شمسٌ أظلَّتْ بليلٍ لا نجومَ لهُإلا نجومٌ لها في النَّحرِ أثمان
٥٨
تنفَّلُ الطِّيبَ فضلاً حينَ تَفْرِضُهفقراً إليه قَتولُ الدَّلِّ مِدْران
٥٩
وتَلْبَسُ الحليَ مجعولاً لها عُوَذاًلا زينةً بل بها عن ذاك غُنيان
٦٠
لله يومٌ أرانِيها وقد لبِستْفيه شباباً عليها منهُ رَيْعان
٦١
وقد تردَّتْ على سربالِ بَهْجَتِهافرعاً غذَتْه الغوادي فهو فَينان
٦٢
جاءت تَثَنَّى وقد راح المِراحُ بهاسكْرَى تغنَّى لها حُسْنٌ وإحسان
٦٣
كأنَّها غُصُنٌ لدْنٌ بمرْوحةٍفيه حمائمُ هاجَتْهُنَّ أشجان
٦٤
إذا تمايلُ في ريح تُلاعِبُهُظلَّتْ طِراباً لها سَجْعٌ وإرنان
٦٥
يا عاذليَّ أفيقا إنها أبداعندي جديدٌ وإن الخلقَ خُلقان
٦٦
لا تَلْحياني وإياها على ضرعيوزهوها فكلا الأمريْنِ دَيْدان
٦٧
إني مُلكتُ فلي بالرقِّ مَسْكَنةٌومُلِّكَتْ فلها بالمُلْك طُغيان
٦٨
ما كان أصفى نعيمَ العيش إذا غنيَتنُعْمٌ تُجاوِرُنا والدَّارُ نَعمان
٦٩
إذ لا المنازلُ أطلالٌ نُسائلُهاولا القواطنُ آجالٌ وصِيران
٧٠
ظِلْنا نقولُ وأشباهُ الحسانِ بهاسقْياً لعهدكِ والأشباهُ أعيان
٧١
بانوا فبانَ جميلُ الصبرِ بعدهُمُفللدُّموعِ من العينين عَيْنان
٧٢
لهم على العِيسِ إمعانٌ تَشُطُّ بهموللدموعِ على خَدَّيَّ إمعان
٧٣
لي مُذْ نأَوْا وجنةٌ ريَّا بِمشْربِهامن عَبْرتي وفمٌ ما عِشْتُ ظَمآن
٧٤
كأنما كلُّ شيءٍ بعد ظعْنهمُفيما يرى قلْبيَ المتبولُ أظعانُ
٧٥
أصبحتَ ملَّكَ من أوطأته مللٌوخانك الوُدَّ من مغْناه وَدَّان
٧٦
فاجمعْ همومَكَ في همٍّ تؤيِّدهُبالعزمِ إنَّ هُمومَ الفسلِ شذَّان
٧٧
واقصدْ بوُدِّكَ خِلّاً ليس من ضِلَعٍعوجْاء فيها بِوَشْكِ الزَّيْغِ إيذان
٧٨
حان انتجاعُكَ خِرقاً لا يكونُ لهفي البَذْلِ والمَنْعِ أحيانٌ وأحيان
٧٩
وآن قصْدُكَ مُمْتاحاً ومُمْتدَحاًمن كلِّ آنٍ لجدوى كفِّهِ آن
٨٠
إنَّ الرحيلَ إلى من أنتَ آمِلُهُأمْرٌ لمُزْمِعه بالنُّجْحِ إيقان
٨١
فادعُ القوافي ونُصَّ اليعْمُلات لهتُجبكَ كلُّ شرودٍ وهي مِذعان
٨٢
إن لم أزُرْ مَلِكاً أُشجِي الخطوب بهفلم يَلِدْني أبو الأملاك يونان
٨٣
بل إن تعدَّتْ فلم أُحْسِنْ سياستَهافلم يلدني أبو السُّوَّاسِ ساسان
٨٤
أضحى أبو الصَّقْرِ فرداً لا نظيرَ لهبعدَ النَّبيِّ ومن والتْ خُراسان
٨٥
هو الذي حكمتْ قِدْماً بِسُؤْدُدِهِعدنانُ ثم أجازتْ ذاكَ قحطان
٨٦
قالوا أبو الصقرِ من شيبانَ قلتُ لهمْكلّا لعمري ولكنْ منه شيبان
٨٧
وكم أب قد علا بابنٍ ذُرا شرفكما علا برسولِ اللَّهِ عدنان
٨٨
تَسْمُو الرِّجالُ بآباءٍ وآونةًتسمو الرجالُ بأبناءٍ وتزدان
٨٩
ولم أْقَصِّرْ بشيبانَ التي بلغتْبها المبالغَ أعراقٌ وأغصان
٩٠
للِّهِ شيبانُ قوماً لا يشيبهمُروع إذا الروعُ شابتْ منه وِلْدان
٩١
لا يرهبون إذا الأبطال أرهبَهميومٌ عصيب وهم في السِّلم رهبان
٩٢
قومٌ سماحَتُهُمْ غيثٌ ونجدتُهُمْغَوْثٌ وآراؤهُمْ في الخَطْبِ شُهْبان
٩٣
إذا رأيتَهُمُ أيقنت أنَّهُمُللدِّين والمُلْكِ أعلامٌ وأركان
٩٤
لا ينطِقُ الإفكَ والبهتان قائلهُمْبل قَوْلُ عائبهم إفكٌ وبهتان
٩٥
ولا يرى الظلمَ والعدوانَ فاعلُهُمْإلا إذا رابهُ ظُلْمٌ وعُدوان
٩٦
حلُّوا الفضاءَ ولم يَبْنُوا فليسَ لهُمْإلا القنا وإطارُ الأفْقِ حِيطان
٩٧
ولا حصونَ إذا ما آنسوا فزعاًإلا نصالٌ مُعرّاةٌ وخِرصان
٩٨
وهلْ لذي العِزِّ غيرَ العِزِّ مُدَّخلُأم هلْ لذي المجدِ غيرَ المجدِ بُنْيان
٩٩
بدَّاهُمُ أن رأوْا سيفَ بنَ ذي يزنٍلم يُغنِ عنهُ صروفَ الدهرِ غُمدان
١٠٠
تلقاهُمُ ورماحُ الخطِّ حولهُمُكالأُسْدِ ألْبَسها الآجامَ خفّان
١٠١
لا كالبيوتِ بيوتٌ حين تدخُلُهاإذْ لا كَسُكَّانِها في الأرضِ سُكَّان
١٠٢
سودُ السَّرابيلِ من طُولِ ادّراعِهِمُبيضُ المجاسدِ والأعراضُ غُرَّان
١٠٣
يكفي من الرَّجْلِ والفُرسانِ واحدُهُمْبأساً فواحدُهُمْ رجْلٌ وفُرسان
١٠٤
لِلْحِلمِ والرَّأْيِ فيهم حين تَخْبرُهُمْشيخانُ صِدْقٍ وللْهيجاءِ فِتيان
١٠٥
ولِلسَّماحِ كهولٌ لا كِفاءَ لهمْيغشاهُم الدهرَ سُؤّالٌ وضِيفان
١٠٦
لا ينفسُونَ بِمَنْفوس التلادِ ولايفدي لديهم شحومَ الكُوم ألبان
١٠٧
قومٌ يُحِبُّونَ مِبطانَ الضُّيوفِ ومافيهم على حُبِّهِمْ إيّاهُ مِبطان
١٠٨
بلْ كُلُّهُمْ لابسٌ حِلماً ومُنتزعٌرأياً ومِطعامُ أضْيافٍ ومِطعان
١٠٩
وأرْيَحِيٌّ إذا جادتْ أناملُهُفي المَحلِ لم يُسْتَبَنْ للغَيْثِ فِقدان
١١٠
يشْتُو ولا ريحُهُ للنازلينَ بهِصِرٌّ ولا قَطْرُهُ للقَوْمِ شفّان
١١١
وكيف يبْخَلُ من نِيطَتْ به شِيَمٌتقْضي بأن ليس غيرَ البذل قُنيان
١١٢
وإنَّ حاصلَ ما جادتْ يدا رجلٍما حُمِّلتْ ألسنٌ منه وآذان
١١٣
جودُ البحارِ وأحلامُ الجبل لهموهُمْ لدى الرَّوعِ آسادٌ وجِنّان
١١٤
وليس يعدم فيهمْ من يُشاوِرُهُمْمَنْ يُقتَدَى رأيُهُ والنجمُ حَيْران
١١٥
قوْمٌ أياديهمُ مَثْنَىً بِصَفْحِهُمُعن ذكرِها وأيادي الناسِ أُحْدان
١١٦
طالوا ونِيلت مجانيهمْ بلا تعبٍفهُمْ أشاءٌ وهم إن شئتَ عيدان
١١٧
لمْ يُمسِ قطُّ ولم يُصْبِحْ مَحلُّهُمُإلا التقى فيه إيتاءٌ وإتيان
١١٨
إيتاءُ عاف وإتيانُ ابن مكرمةٍمنه نوالٌ ومن عافيه غِشيان
١١٩
يا رُبَّ قاطع بُلدانٍ أناخَ بِهمْعلماً بأن صُدورَ القوم بُلدان
١٢٠
وسائلٍ عنهم ماذا يقدِّمُهُمْفقلتُ فضل به من غيرهم بانوا
١٢١
صانُوا النفوسَ عن الفحشاء وابتذلوامنهنّ في سُبُلِ العلياءِ ما صانوا
١٢٢
لا توحش الأرض من شيبان إنهمُقومٌ يكونون حيثُ المجدُ مذ كانوا
١٢٣
المُنعمين وما منُّوا على أحدٍيوماً بنعمى ولو منُّوا لما مانوا
١٢٤
قومٌ يعِزُّونَ ما كانت مُغالبةٌحتى إذا قدرتْ أيديهمُ هانوا
١٢٥
كم عرَّضُوا للْمنايا الحمرِ أنفسَهُمْفحان قومٌ تَوَقَّوْها وما حانوا
١٢٦
وقاهُمُ الجِدُّ ثم الجَدُّ بل حُرِسوابأنهم ما أتوْا غدرا وما خانوا
١٢٧
كساهُم العِزُّ أنْ عَرّوا مناصلهمفما لها غير هامِ الصيدِ أجفان
١٢٨
وألهجَ الحمد بالإيطانِ بينهمُأن ليس بينهُمُ للمالِ إيطان
١٢٩
أفْنَوْا عداهُمْ وأقنَوْا من يؤمِّلُهمففي الصدور لهمْ شكرٌ وأضغان
١٣٠
لكنْ أبو الصقرِ بَدْءٌ عند ذكرهمُوسادة الناس أبداءٌ وثُنْيان
١٣١
فرْدٌ جميعٌ يراه كلٌّ ذي بصركأنَّهُ النَّاسُ طُرّاً وهْو إنسان
١٣٢
أغرُّ أبلجُ ما زالت لمادحِهدعوى عليها لفضلٍ فيه برهان
١٣٣
له مُحيّاً جميلٌ تَستدلُّ بهعلى جميل وللبُطْنانِ ظُهران
١٣٤
وقلَّ من ضَمِنَتْ خَيْراً طَوِيَّتُهُإلا وفي وجههِ للخيرِ عنوان
١٣٥
يلقاكَ وهْو مع الإحسان معتذرٌوقد يُسيءُ مُسِيءٌ وهو مَنّان
١٣٦
زمانُه بنداه مُمْرعٌ خَصِبٌكأنه من شهور الحول نيسان
١٣٧
أضحى وما شاب يدعوه الأنامُ أباًبحقِّه وهُمُ شِيبٌ وشبَّان
١٣٨
تقدَّمَ النَّاسَ طُرّاً في مذاهبهِوإن تقدَّم تلك السنَّ أسنان
١٣٩
وذي وسائلَ يُزْجيهنَّ قلت لهانبذْ رشاءك إنَّ الماء طوفان
١٤٠
يا ذا الوسائلِ إن المستقى رَفِقٌليستْ له غيرَ أيدي الناسِ أشطان
١٤١
يمَّمْتَ يمَّاً أساحَ اللَّهُ لُجَّتَهُفي أرضهِ فخرابُ الأرض عُمران
١٤٢
ما من جديب ولا صَدْيانَ نَعْلَمُهوكيف يُلفى مع الطوفان صديان
١٤٣
لاقى رجالاً ذوي مجدٍ قد اغتبقواآساره ولقوهُ وهو صبحان
١٤٤
يُضْحِي وليس على أخلاقِهِ طَبَعٌولا على الغُرِّ من آرائه ران
١٤٥
أعفى البريةِ عن جُرم وأجملُهاصفْحاً وإن سيمَ وتراً فهو ثعبان
١٤٦
ما إن يزالُ إزاء الوِتْرِ يُوتِرهنقض ومنه إزاء الذنب غفران
١٤٧
يستحسنُ العفو إلا عن مُنابذةٍفي العَفْوِ عنها لرُكْنِ العزِّ إيهان
١٤٨
وهَّابُ ما يأمنُ العِقبانُ واهبُهُطلَّابُ ما للتَّغاضي عنه عقبان
١٤٩
إذا بدا وجهُ ذَنْب فهو ذو سنةٍوإن بدا وجْه خَطْب فهْو يقظان
١٥٠
يقظانُ من رَوَعٍ وسْنانُ من وَرَعٍيا حبَّذا سيِّدٌ يقظانُ وسنان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.