١
حبستْنا السماءُ حبساً كريماًمن كريمٍ وعِندَ حُرٍّ كريمِ
٢
فظللنا بما ادَّعيناه من حلمٍ وعلم ونائلٍ ونعيمِ
٣
في أمانٍ ومَأمَنٍ بين غَيْثٍوغياثٍ لحادث وقديمِ
٤
قاسمٍ قاسمِ العطايا الذي حاز العُلى وحْدَهُ بغيرِ قسيمِ
٥
فرأينا العُلا أحَظَّ به مِنْهُ بها في قضاءِ كُلِّ حكيمِ
٦
كَسْرَوِيٌّ شرابهُ من رحيقٍومِزاجُ الرحيقِ من تَسْنيمِ
٧
وغناءٌ كأَنَّهُ أرْيَحيّاتُ الصِبى تستخِفُّ حِلْمَ الحليمِ
٨
قَيِّمٌ كلّهُ وإنْ صِيغَ مِنْ أعْوجَ ذي عطفةٍ ومن مُستقيمِ
٩
في رِباعٍ مثلِ الرياضِ يُحَيِّيكَ بأنفاسها رَقيقُ النسيمِ
١٠
مَنْ سقَى ما سقَى وأسمعَ ما أسْمع لم يُبِق غايةً للنديمِ
١١
جعل الله ريح دولتِهِ الدهرَ نَسيماً يَفوقُ كلَّ نَسيمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.