١
أبا الفضل ما مثلي يخالُكَ راضياًبأن يُرْزَقَ الأوغادُ حظّاً وأُحْرما
٢
أبى ذاك أن الله ولّاك عِصْمةًركِبْتَ بها نهجاً من العدل مَعلما
٣
إذا ما نبا عني الوزيرُ وأنتُمُعتادي فلِم رجّاكُمُ مَنْ تَحَرَّما
٤
هززتُكَ للحرمانِ فاقطع وتينَهُفما زلتَ صمْصاماً إذا هُزَّ صمَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.