١
تفكَّرت في حيف الزمانِ عليكُمُفلم أره عند التأمُّلِ ظالماً
٢
أجرتُمْ عليه من أخاف ومن يُجِرْعليه ويُحفِظْهُ يَهِجْ منه عارما
٣
ومن لم يزل يبْتَزُّ ليثاً فريسةًيكن قَمِناً أنْ لا يُرى منه سالما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.