الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شربت وقد كان الشباب محللا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلامن الراحِ ما كان الكتابُ مُحرِّما
٢
وقد طابقَ الشيبُ الكتابَ فحرمتْعلى فيك تحريمين إن كنت مسلما
٣
وما بعد تحريمين في الكأس مشربٌلمن كان من أهل الحِجا متوسِّما
٤
وقد كان قبلَ الدين في الشيبِ واعظٌلمن كان من شُرَّابها متأثّما
٥
كما كان قبل الدين في الشيب زاجرٌلمن كان من شُرَّابها متكرِّما
٦
فدعْ شُربها إذ أصبح الرأسُ مشرقاًمُحاذرة أن يُصبحَ القلبُ مُظلما
٧
ولا تَرَيَنْكَ السنُّ واللَّهُ والنُهىعلى الشيبِ والإسلامِ واللومِ مُقدِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة