الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لحيتاننا جفتنا وأنى

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لحيتاننا جفتنا وأنَّىأخلفَ الزائرونَ مُنتظريهِمْ
٢
قد أزحنا اعتلالهم وجَعَلناسَبْتهم جمعةً فما يُشكيهِمْ
٣
جاء في السبت زَوْرُهم فأتينامن حفاظٍ عليه ما يكفيهِمْ
٤
وجَعَلناه يومَ عيدٍ عظيمفكأنا اليهودُ أو نحكيهِمْ
٥
واحتملنا مقالة الناسِ فيناولَهم كلُّ ما احتملنا وفيهِمْ
٦
وأراهمُ مُصَممّينَ على الهجرِ فلِمْ يُسخطونَ من يُرضيهِمْ
٧
قُل لهم يُعتبونَنا أيها الحُرْرُ ويُولوننا كما نُوليهِمْ
٨
أو يقولونَ لا نجيئُك مَجَّاناً فنرتادُ كافياً يشتريهِمْ
٩
ليس شيء سوى الوفاءِ أو التصريح بالعذر فاعلمَنْ ينجيهِمْ
١٠
قد سَبتْنا وإنما كان قومٌيومَ لا يَسبتون لا يأتيهِمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة