الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقاسم لا تسدد سبيلي إلى الرضا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضافأنت المولّى فتحَ كلِّ سبيلِ
٢
ولا تجعلنّ الظن ما عشتَ صاحباًفلستَ تراه صاحباً لنبيلِ
٣
أتقبل دعوى الظن وهي مُخيلةٌوتتركُ مثلي وهْي غيرُ مُخيلِ
٤
وقد سار مدحي فيك كلَّ مسيرةمزحزحةٍ بل سال كلَّ مسيلِ
٥
فإن قلت قد صحَّ الذي أنت جاحدٌفهبْ ذنبَ جانٍ لاعتذارِ ذليلِ
٦
أطال عليّ الليلُ أنْ قد منعتنيرضاكَ وكان الليلُ غيرَ طويلِ
٧
وأنك صدقتَ الظنونَ وما أتتعلى ما ادّعتْ من قصتي بدليلِ
٨
وإنّ العدا مذ عُلتني وحَجبتنيرأوْا وجه قالٍ عند ذاك وقيلِ
٩
وإن جُدتَ لي بالكُثْر قالوا مبغَّضٌفدى نفسَه مِنْ قُربِه بجزيلِ
١٠
وإن جدتْ لي بالقُلّ قال خطيبُهمقليلٌ رُمِي في وجهه بقليلِ
١١
وجودُك بالفضلِ الذي قدْ بذلتهشفاءٌ فلا تمزجه لي بغليلِ
١٢
وكلّ الذي أسلفتني من صنيعةٍجميلٌ فلا تُردفه غيرَ جميلِ
١٣
أنلتَ فإن شئتَ الإقالة محسناًأقلتَ ولم أعهدْك غيرَ مُقيلِ
١٤
وقالوا عليلٌ قلتُ كلا وإن يكنْعليلاً فما إحسانُهُ بعليلِ
١٥
كساهُ الذي أعلاهُ بُرْءاً وصحّةًوكانت له الأيامُ خيرَ خليلِ
١٦
وأضحى وأمسى والسلامةُ عندهلحافَ مبيتٍ أو فراش مقيلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة