الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طل دمع هريق في الأطلال

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٣ قراءة
٣٠١
جاد إذ صافحتْ يداك يديهِورأى وجهكَ العظيمَ الجلالِ
٣٠٢
ففكَكْتَ البخيلَ من غُلّ بُخلٍوفككتَ الفقيرَ من سوءِ حالِ
٣٠٣
فإذا أنت قد فكَكْتَ أسيرَينِ وقِدْماً فككتَ من أغلالِ
٣٠٤
ومنحْتَ الذميمَ منحةَ حمدٍومنحتَ العديمَ منحةَ مالِ
٣٠٥
فإذا أنت قد أنلتَ نوالَينِ وقدماً أنلْتَ كلَّ نوالِ
٣٠٦
فَلْأَكُنْ بعضَ مَنْ غرست تَبَيَّنفضلَ شكريك غير ما إذلالِ
٣٠٧
سترى كلَّ منْ ندبتَ إليهأنَّ شكري لشُكرهِ ذو عيالِ
٣٠٨
ولقاءُ الوزير في الحاجة الأخرى فلا تنتظر استعجالي
٣٠٩
فَوَ أَيدي المطيِّ نحو الألِّبل وأيدي الحجيج فوقَ الآلِ
٣١٠
إن نُعماكما تشملُ قوماًمنهمُ المرءُ لا يفي بقبالي
٣١١
لو قضى الدهرُ للمُحقِّ لأضحوالا يسوّي خدودهم بنعالي
٣١٢
يأكلون الآكالَ دوني وليسوالشكر المُؤثِرين بالأُكَّالِ
٣١٣
أنكِرا منكراً من الأمرِ نُكراًواعدِلا بي هُديتما إعدالي
٣١٤
فقديماً أنكرتما الحظّ والحرمانَ لم تجرِيا على استئهالِ
٣١٥
يا عليَّ العُلا أبا حسن الحُسْنى ابنَ يحيى الحَيا لدى الإمحالِ
٣١٦
إن ظني فلا يقع دون ظنيهمُّك الطامع البعيدُ المغالي
٣١٧
أن سترقى بي المراقيَ حتىأتعالى في باذِخٍ مُتَعالي
٣١٨
أنت ذاك الذي عهدتك قِدماًلا يغاليك في المساعي مغالي
٣١٩
لو تجاريك في مكارمك الريح لخيلت مشكولةً بشكالِ
٣٢٠
رُبَّ ذي حاجةٍ أرقْتَ لها ليلاً طويلاً وباتَ ناعمَ بالِ
٣٢١
نام عمّا يعنيه منها وما نمتَ ولو نمت بات ذا بلبالِ
٣٢٢
غيرَ ما سُمْتَني وتاللَّهِ أدريأيَّ كسْبي ترى به إبْسالي
٣٢٣
ما أرى ذاك غيرَ نحلي لك الوددَ وحوكي ثيابه وانتحالي
٣٢٤
إن تقاضيتُك احتجزتَ وإن طال سكوتي قابلْتَه باهتمالِ
٣٢٥
وغريبٌ مستنكرٌ من سجاياك تناسِي الغريمِ ذي الإهمالِ
٣٢٦
أين تغليسك البكورَ لحاجاتِ نيام عنها ذوي استثقالِ
٣٢٧
أين تهجيرك الرواحَ على الأيْنِ مجدَّاً للاعبٍ بطَّالِ
٣٢٨
أين تشميرك الذيولَ ومستكْفيك في بال فاكهٍ ذيّالِ
٣٢٩
أينَ سعيٌ عهدتُه لك بِلغٌأتراني وافقْتُ شوطَ الكلالِ
٣٣٠
أم لذنبٍ نبوْتَ عني فلِمْ بان اكتسابُ الذنوبِ للأطفالِ
٣٣١
إنما كلُّ ما أتى ليَ في ظِلْلك حَوْلٌ أو دونه بليالِ
٣٣٢
وهبِ الذنبَ واقعاً أين إمهالُك ذاك الشبيهُ بالإهمالِ
٣٣٣
ما عرفناك بالبوادرِ كلّابل عرفناك بالعطايا العِجالِ
٣٣٤
أم ملال عراكَ مني فأنَّىحان قبل اللقاءِ حينُ الملالِ
٣٣٥
وهبِ الحين حينه أتُراهخان أخلاقَه تجمُّلُ قالِ
٣٣٦
لا لَعمري لا سيّما صنوُ مجدٍفيه ما فيك من حميدِ الخصالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة