الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طل دمع هريق في الأطلال

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلّالِ
٢
قلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتيسفكَتْها سواكنُ الأطلالِ
٣
أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍمن نوالٍ لأهلِها ووصالِ
٤
فانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليهاإنها من مواقِفِ الضُّلّالِ
٥
لن ترى الدهرَ موقفاً لرشيدٍيشتري النُّكس فيه بالإبلالِ
٦
ليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌغيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمالِ
٧
وكفاه بما تسلّفَ منهامن قديمِ الخبالِ بعد الخبالِ
٨
تهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُمرةً ذو حِبالة أو نِبالِ
٩
وعساها لم تُمْنَ فيه برمينالها صبرةً ولا باحتبالِ
١٠
وترى الناسَ يرأمون عِراصاًيختبلن الصحيح أي اختبالِ
١١
بعدما لُقُّوْا بها البرحَ المُبرِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
١٢
ولعمري لكانت الإنسُ أحجىباجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
١٣
بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْكَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
١٤
واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ
١٥
يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
١٦
مع أني وإن رُزِئْتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
١٧
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
١٨
من فتاةٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها مِحْلالِ
١٩
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئالِ
٢٠
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيالِ
٢١
حبَّذا عهدُها الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
٢٢
والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
٢٣
والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عِينٍ من الأنيسِ الخوالي
٢٤
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
٢٥
ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتال
٢٦
إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقالِ
٢٧
ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديِّ من أحمالِ
٢٨
بينها غادةٌ تُشارك فيهابهجةَ الشمسِ صورةُ التمثالِ
٢٩
من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
٣٠
تقسِم الحَلي بين قُبّ خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
٣١
يتشاكى وشاحها وأخوهضدَّ شكوى السّوار والخلخالِ
٣٢
جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍ وما ذاكَ لخبث الغذاء والإرقالِ
٣٣
بل كلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلاً طيباً من الأنزالِ
٣٤
شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاً وقد همّ خصرُها بانخزالِ
٣٥
كاد لولاه ان يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
٣٦
بل حمىَ جسمَها وقد أسلمتهُرقةٌ سابريةٌ لانحلالِ
٣٧
مستعارٌ رنُوّها مِنْ مَهاةٍمستعارٌ عُطوُّها من غزالِ
٣٨
بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
٣٩
ظبيةٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تنُشْ غصنَ ضالِ
٤٠
ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
٤١
روضةُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهةُ المِتفالِ
٤٢
أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمالِ
٤٣
ذاك يومٌ رأيتها فيه مِلْءَ العين من بهجةٍ وحُسْنِ دلالِ
٤٤
لبست حلةَ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
٤٥
صبغةٌ أرجوانيةٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
٤٦
وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
٤٧
لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِيّة المختالِ
٤٨
أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
٤٩
قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُليِّ والإعطالِ
٥٠
ظاهرتْ شِكَّةً عليها بأخرىلامرئٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
٥١
ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
٥٢
لا تُظاهر سلاحَها لمُحبٍّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
٥٣
أيها العائبي بخفّةِ لحميبَجلي منه كُسوةُ الأوصالِ
٥٤
وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
٥٥
قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
٥٦
يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزةُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
٥٧
كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثقالِ
٥٨
من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
٥٩
وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجالِ
٦٠
من أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمرَّتْ على نفوسٍ نبالِ
٦١
حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللَهِ لا وافرٌ من الصلصالِ
٦٢
لم يخالطهُمُ من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
٦٣
من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكةُ فيهم وفتيةٍ أزوالِ
٦٤
خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
٦٥
يتلظَّوْن حدةً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
٦٦
يستشفّونَ رقّةً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
٦٧
مثل ما تستشف آنيةُ البلْلورِ عن ماء مُزنةٍ سلسالِ
٦٨
بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
٦٩
جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
٧٠
لم تكن آلةٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهةَ المؤتالِ
٧١
هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءُ كلّ داءٍ عُضالِ
٧٢
هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
٧٣
فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّةً في عوالِ
٧٤
ما يعيبُ العماةُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
٧٥
لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليِّ المعالي
٧٦
ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
٧٧
من فتىً أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
٧٨
لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبةُ الطوال البِجالِ
٧٩
طالَهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
٨٠
فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
٨١
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ من أهله أفلالِ
٨٢
سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهالِ
٨٣
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
٨٤
آنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلةِ الأشكالِ
٨٥
وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
٨٦
من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
٨٧
بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
٨٨
منحتْه فضولُهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
٨٩
بل أبى بذله الفضولَ تعدٍّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
٩٠
يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خطةِ الإفضالِ
٩١
غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
٩٢
فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
٩٣
فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمَّةً يستقونها بالعقالِ
٩٤
كلُّ منْ يبنِ لا يبن من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
٩٥
ما يقاسي العفاةُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهم من العذَّالِ
٩٦
بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
٩٧
يتبارى إليه وفدانِ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
٩٨
بل عطاياه لا تزال تُباريوافداتٍ إلى ذوي الآمالِ
٩٩
موغلاتٌ في كل فجّ من الأرضِ تفوتُ الرياحَ في الإيقالِ
١٠٠
بالغاتٍ إلى المقصّر عنهانائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ
١٠١
يرقدُ الطالبون وهي إليهمأرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ
١٠٢
رحلتْ نحو مَنْ تثاقل عنهاوكفتْه مؤونةَ الترحالِ
١٠٣
لا تزُل عنه نعمةٌ لو أُزيلتْلم تجد عنه وِجهةً للزوالِ
١٠٤
فلئنْ كان للرعية غيثاًأصبحت في حياه كالأهمالِ
١٠٥
إنه لَلجموح يجمحُ في الغَيْي لنِكْل من أعظم الأنكالِ
١٠٦
في يدِ الله والخليفةِ منهسيفُ كيدٍ على ذوي الإخلالِ
١٠٧
هو أجلى عن الخليفةِ لمَّاسلَّت السيفَ فتنةُ الجُهَّالِ
١٠٨
ردَّ بالأمس عرقها في ثراهانابتاً بعد أيّما استئصالِ
١٠٩
أسندتْ ركنَها إليه فأرسىولقد كان زالَ كُلَّ مزالِ
١١٠
آلهاً أولها وحُقّ لأمرٍآلهُ أن يؤولَ خيرَ مآلِ
١١١
لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّشوكةٌ في العدى ولا للإلالِ
١١٢
كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍوشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
١١٣
كان مثلَ الرحا هناك وكانتْعُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
١١٤
أيها السائلي بجمعِ ابن ليثلجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
١١٥
قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْمُ وهم كارهون للإقفالِ
١١٦
بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المناياعن نوى المقفلين والقُفّالِ
١١٧
فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌتتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
١١٨
ظلَّ مُرّانُهنَّ أشطانَ مَوْتٍلدِلاهنَّ في الصُّدورِ تَدالِ
١١٩
وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌتُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
١٢٠
فثوى هامُهم بمثوى هوانٍليس فيه سوى الرياحِ فوالي
١٢١
قد أُذيلت لهم لحىً كالجواليقِ تليها عنافِقٌ كالمخالي
١٢٢
ونجا فَلُّهم على فَلِّ خَيْلٍكُنّ أقبلن كالقطا الأرسالِ
١٢٣
بعدما قدّروا لهن مُروجاًمن سيوحٍ مَريعة ودوالي
١٢٤
بين بغداد والحديثة يخصمْنَ بها الريفَ آمنات الرعالِ
١٢٥
أمَّل القومُ ثوبةَ البُدنِ فيهنْنَ فأعجلن ثوبةَ الأبوالِ
١٢٦
صادفوا دونَ ذاك شوكَ القنا اللدنِ وودُّوا لو كان شوكَ السيالِ
١٢٧
أسرعتْ فيهم مكائدُ كانتقبلُ دبَّت لهم دبيبَ النّمالِ
١٢٨
بثّ منها الحكيمُ فيهم سهاماًوقعتْ في مواضعِ الآجالِ
١٢٩
يا ابن يحيى حلفْتُ لو غِبْتَ عنهاأعضلَ الداءُ أيّما إعضالِ
١٣٠
بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايايومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
١٣١
ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيراًناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
١٣٢
يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُهُ الكُفْفارُ حُمر العيون صُهب السبالِ
١٣٣
بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍراغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
١٣٤
فيه مستلئمون كالجِلة الجُربِ طلاهُنَّ بالعبيبةِ طالِ
١٣٥
غير أن احتكاكهن من العُرْرِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
١٣٦
أقبلوا مُقبلاً تمخَّضَ منهحاملاً كالنساء بالأحمالِ
١٣٧
فوق شقرٍ من الحرائر جردٍلاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
١٣٨
مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافيفَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
١٣٩
ملبساتٍ من التهاويلِ زيّاًيستفزّ القلوبَ قبل التّبال
١٤٠
راعت الناسَ يومَ ذلك حتَّىقال قومٌ أخَيْلُهُم أم سَعالي
١٤١
وأبى قلبُك المشيّعُ إلاجرأةَ الليثِ مثلك الرئبالِ
١٤٢
فتفاءلتُ إذ بدتْ في شعورٍكشعورِ المعيز أصدقَ فالِ
١٤٣
قلتُ شاءٌ مجنَّباتٌ لأُسدٍعُوّدتْ جرَّها إلى الأشبالِ
١٤٤
والموالي بمسمع من وليّجاهَدَ النصر ليس بالخذّالِ
١٤٥
واستثاروا عجاجة الكرّ قِدماًمُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّالِ
١٤٦
من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَّنْنَ قِرا كلّ عاسل بسَّالِ
١٤٧
قد مشتْ فيهمُ حُميّا حفاظٍكحُميّا سُلافةِ الجِريالِ
١٤٨
بعدما سُهّلتْ لهم سُبلُ الكررِ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّالِ
١٤٩
راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّىعاد مثل الطَّليح في التَّذلالِ
١٥٠
وجرتْ عند كرِّهم ريح نصرٍتحتَ عُثنونِ ذلك القسطالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة