١
تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاًوما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ
٢
فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدهاوقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ
٣
ومن عادتي تكذيبُ ظنّ مُحاذريكما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ
٤
فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُهلشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ
٥
فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتيفعندي له عَوْدُ المتمِّ المكمّلِ
٦
هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِرأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ
٧
ولست أُراه لا يبالي وإن بداتضرُّمُه في ظَاهرٍ متعمِّلِ
٨
رأيت بعينيه الكذوبينِ ما يرىمتى حلتُ كيّاتِي له لم يُمَلمِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.