١
أخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياًخلودَ الرواسي من هضابِ مُواسِلِ
٢
لقد حلَّ حُبُّ الأير منك بمنزلٍرفيعٍ فما يسطيعُه عذلُ عاذلِ
٣
هوى كالجوى ألهاك عن كلّ لذةٍوعن كل مكروهٍ من الأمر نازلِ
٤
فكيف وأنّي ليت شعري فرغتَ ليوقد كنتَ في شغل بدائك شاغلِ
٥
أراني عظيمَ القدرِ عندكَ بعدَهاوإن كنتَ تبغيني ضروبَ الغوائلِ
٦
إذا الناسُ قاموا في القيامة حُسّراًفهمُّك إذ ذاك اعتراض الفياشلِ
٧
كأني أرى تجوالَ عينيك لم تُرَعْبروعٍ ولم تُشغل بتلك الشواغلِ
٨
تلاحظُ سوءاتِ الرجالِ وقد بدتْهنالك ترميها بعينَيْ مُغازلِ
٩
ترى كلَّ هولٍ في القيامة نزهةًسروراً ولهواً باجتلاء الغراملِ
١٠
وقد ذَهِلتْ عن طِفلِها كلُّ مُطفلٍرؤومٍ وألقتْ حملها كلُّ حاملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.