١
غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجةًفأوسعَنا منعاً وجيزاً بلا مطلِ
٢
وقد يعدُ المرءُ البخيلُ كراهةًألاءً رجاءً أن يُعانَ على البذْلِ
٣
وقال اعذروني إن بُخْلي جِبِلَّةٌوإنّ يدي مخلوقةٌ خلقةَ القُفلِ
٤
طبيعةُ بُخْلٍ أكَّدتْها خليقةٌتخلَّقْتُها خوفَ احتياجي إلى مثلي
٥
فألقى إلينا عِذرةً لا نردُّهاوكان مُلقّىً حجةَ اللؤمِ والبخل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.