١
وَيَوم طوينا أَبرديهِ بِرَوضةبِها الزَهر زَهر وَالخَمائل أَفلاكُ
٢
وَمِن أَوجه الغُر الخَرائد قَد بَدَتبُدور وَمِن تِلكَ الغَدائر أَحلاك
٣
وَبِتنا لَنا سَكرانٍ مِن خَمر ريقِهِوَذات وِشاح لِلنُهى فَهِيَ أَشراك
٤
وَقَد نَظمتنا لِلرضى راحة المُنىفَنَحنُ لِآل وَالمَودة أَسلاك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.