الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني صامت قد أصبحت دار خالد

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
بني صامتٍ قد أصبحتْ دار خالدٍمقدسةَ البُطنان ملعونةَ الظهرِ
٢
بها شهداء السلم لم يشهدوا الوغىولا سمعوا باسم الرباط ولا الثغر
٣
ولكن كما ألقتهمُ أمهاتهمْقذفنَ بهمْ في كل مظلمة القعر
٤
وما استمتعوا من صدر أمٍّ بضمةٍولا سقطوا في قعر مهد ولا حجر
٥
فعزّ علينا أن تكون رمامُهمودائعَ دار الفاسقين إلى الحشر
٦
هي الدار يُؤوي ليلُها كلُّ فاسقٍوفاسقةٍ مقبوحة السر والجهر
٧
لها رب سوءٍ مثلُها خُلِقت لهوفاقاً وكان الأمرُ يُقْدر للأمر
٨
إذا جُمِعَتْ ضِيفانُهُ ونساؤهُفبطنٌ على بطنٍ ونحر على نحر
٩
خليطان فوضى من رجالٍ ونسوةٍيبيتون يُحْيون الفسوق إلى الفجر
١٠
فمن لعنةٍ تغشَى ضجيعَيْ خطيئةٍومن رحمة تغشى شهيدين في قبر
١١
كأني أراهم بين رجس ورجسةٍتُحَنْدِسُ من سوءاتهم ليلةُ القدر
١٢
يبيتون لم يخشَوْا من اللَّه نِقمَةًولا حَفِلوا منه بكيدٍ ولا مكر
١٣
تكاد نجوم الليل وهْي زواهرتهاوَى عليهم أو تَحار فلا تسري
١٤
فلو وافقتْهم ليلة القدر لم تزلتَقاعس عن ميقاتهم آخرَ الدهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة