١
شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجداوقلت لقد سلَّفتنا المدح والشكرا
٢
فأطربني ما قلت حتى استخفّنيكأن سماعاً هز عِطفيَّ أو خمرا
٣
وما شكر المداح قومٌ سواكُمُولا حكموا أن يسبق النائلُ الشعرا
٤
بقية أبناء الملوك بحقكميقولون ما قلتم من العرف لا نكرا
٥
وما زالتِ الآذان تُقرَعُ منكُمُبأشياءَ تنفي من مسامعها الوقرا
٦
فلو لم تُنلني غير ما قلت كان لينوالاً جزيلاً لا قليلاً ولا نزرا
٧
وكنتم تفيدونا فوائد جمةًفآونةً علماً وآونةً وفرا
٨
أما حسبُكم أن تطردوا الفقر وحدهُعن الناس حتى تطردوا الجهل والفقرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.