١
إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسماخَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
٢
جَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُلموتاكُمُ أن يُشتَموا في المقابر
٣
فلو أنهم كانوا رأوا غيب أمركملقد وأدوكم سِيّما أمَّ عامر
٤
أجَيْئلةً عرفاء تَسحب رِجْلهاأجِدَّكَ لا يُرضيكَ مِدحةُ شاعِر
٥
كأنك قد فُتّ المديح فما ترىلمجدك فيه من كَفِيٍّ مُقادِر
٦
فكيف ولو جاريت من وطأَ الحصالجئت وراء الناس آخرَ آخر
٧
ألست ابن بوشَنْجٍ أُعيْرِج ناقصاًوإن نلتَ مهما نلتَهُ بالمقادر
٨
وما كانت الدنيا وأنت عميدُهالتعدل عند الله عبَّة طائر
٩
ولو كان في الناس ابن حرٍّ وحرةٍلمِتَّ ولم تخطر على بال ذاكر
١٠
أحَسْبك في العيدين إيجافُ موكبٍتَخايل فيه مُسبطرّ المشافر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.