الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَلِيلَيَّ مَسَّ اَلمطايا لَغَبْوَأَلْوَى بِأَشْباحِهنَّ الدَّأَبْ
٢
وَقَدْ نَصَلَتْ مِنْ حَواشِي الدُّجَىتَمايَلُ أَعْناقُها مِنْ نَصَبْ
٣
وَأَلْويَةُ الصُّبْحِ مُذْ فُصِمَتْعُرا اللَّيْلِ مُنْتَشِراتُ العَذَبْ
٤
كَأَنَّ تَأَلُّقَهُ جَذْوَةٌتُناجِي الصَّبا بِلِسانِ اللَّهَبْ
٥
فَلا يَسْلَمَنَّ لَها غَارِبٌوَلا مَنْسِمٌ بِالنَّجيعِ اخْتَضَبْ
٦
وَلا تَنِيا في ابْتِغاءِ العُلافَكَمْ راحَةٍ تُجْتَنى مِنْ تَعَبْ
٧
وَلا تَتْرُكاني لَقىً لِلْهُمومِبِحَيْثُ يُرى الرَّأْسُ تِلْوَ الذَّنَبْ
٨
فَإنَّ على الله نَيْلَ الَّذيسَعَيْنا لَهُ وَعَلَيْنا الطَّلَبْ
٩
وَإنّي إذا أَنْكرَتْني البِلادُوَشِيبَ رِضَى أَهْلِها بِالغَضَبْ
١٠
لَكَالضَّيْغَمِ الوَرْدِ كاد الهَوانُيَدِبُّ إِلى غَابِهِ فَاغْتَرَبْ
١١
فَشَيَّدْتُ مَجْداً رَسَا أَصْلهُأَمُتُّ إلَيْهِ بِأُمٍّ وَأَبْ
١٢
وَلَمْ أَنْظِمِ الشِّعْرَ عُجْباً بهِوَلَمْ أَمْتَدِحْ أَحَداً عَنْ أَرَبْ
١٣
ولا هَزَّني طَمَعٌ لِلْقَريضِولكِنَّهُ تَرْجُمانُ الأَدَبْ
١٤
ولِلْفَخْرِ أُعْنى بِهِ لا الغِنَىفَعَنْ كِسْرِ بَيْتيَ جِيبَ العَرَبْ
١٥
وَقَدْ عَلِمَ اللهُ والنَّاسِبُونَ أَنَّ لنا صَفْوَ هذا النَّسَبْ
١٦
وَإنّي وَإِنْ نَالَ مِنِّي الزَّمانُوَنَحْنُ كَذلك سُؤْرُ النُّوَبْ
١٧
لأَرْفَعُ عَنْ شَمَمٍ واضِحٍلِثامِي وَأَرْقَعُ وَهْيَ الحَسَبْ
١٨
وَلا أَسْتَكينُ لِذي ثَرْوَةٍإذا شَاءَ صَاغَ أَبَاً مِنْ ذَهَبْ
١٩
فَحَسْبي وَعِرْضي نَقِيُّ الأَدِيمِمِنَ المَالِ نَهْدُ القُصَيْرَى أَقَبّْ
٢٠
وَأَبْيَضُ إنْ لاحَ خِلْتَ العَجاجَ لَيْلاً بِذَيْلِ الصَّباحِ انْتَقَبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة