الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لأبي بكر كلام واحد لا يتعدى

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لأبي بكر كلامٌواحدٌ لا يتعدَّى
٢
ضرب اللّه عليهدون لفظ الخلق حدَّا
٣
بعضُه أشركتُ بالله وأُعْطِي اللَّه عهْدا
٤
لا يرى من وَصْفه البُسْتان بالبصرة بُدا
٥
ويَكُدُّ الموضعَ المسكين بالتكرير كَدَّا
٦
وإذا ناظر خَصْماًذات يومٍ فألَدَّا
٧
مَطَّ للْخَصمْ جبيناًكجبين الأيْرِ صَلْدا
٨
وادَّعى الإجماع فيماكان للإجماع ضدا
٩
وله أبياتُ شعرٍأُلِّفَتْ زَوْجاً وفردا
١٠
مُقْوياتٌ مُكْفِآتٌصَلحتْ للقرد عِقْدا
١١
جمع الإغراب طُرّاًفي قوافيهن عمدا
١٢
وحروفَ المعجم الخِلْفة أحصاهنَّ عدَّا
١٣
سرد الكافاتِ والميماتِ والدالات سردا
١٤
مثل ما ضمَّتْ سبيلٌمن شُعُوب الناس وفدا
١٥
وترى المخفوضَ منهايطرد المرفوعَ طردا
١٦
ثم مِن أحلف خلقِ اللَهِ أن لا يتغدَّى
١٧
وألجُّ الناس ما دام يُحَمَّى ويُفَدَّى
١٨
فإذا أعرضتَ عنهجاء نحو الزاد شداً
١٩
كصبيِّ السوء يَلقَىمنه من قاساه جَهْدا
٢٠
من أحدِّ الناس طرّاًوأفلِّ الناس حدَّا
٢١
واصلٌ من صَدَّ عنهفإذا أقبل صدّا
٢٢
وإذا قال رسول اللَهِ مدّ الصوت مدّا
٢٣
فعل ساسيٍّ من القُصصاص أعمى يتكدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة