١
رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَهاوَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ
٢
إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْإِليهِ بِعَيْنَيْ ثاكِلٍ وَأَرَنَّتِ
٣
فَليتَ اعْتِراضَ اليَأْسِ دونَ رَجائِهاثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكَتْ ما تَمَنَّتِ
٤
وَلولا دَواعي هِمَّةٍ أُمَوِيَّةٍتُذَكِّرُها أجْدادَها لاطْمَأَنَّتِ
٥
تَحِنُّ إِلى حَرْبٍ أَخُوضُ غِمارَهابِجُرْدٍ يُبارِينَ القَنا في الأَعِنَّةِ
٦
وَيَوْمٍ عَبُوسٍ ضَيِّقٍ حَجَراتُهُتُضاحِكُهُ تَحْتَ العَجَاجِ أَسِنَّتِي
٧
وَلَمَّا رَأَتْ أَنّ الثَّراَء يَخُونُهالَوَتْ جِيدَها عَما تَمنَّتْ وَظَنَّتِ
٨
وَما اسْتَهْدَفَتْ لِلْذُّلِّ حينَ تَكَدَّرَتْعَلَيْها اللَّيالي فَالقَناعَةُ جُنَّتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.